ساره ٣

لكن في النهاية اكتشف إن البيت بيتي.

والأرض أرض أبويا.

والسر اللي دفنه 12 سنة هو اللي هد كل حاجة بناها بالكذب.

أما أنا…

فخسرت زوج.

لكن رجعتلي نفسي.

وأحيانًا…

أكبر تعويض ربنا يبعته للإنسان مش إن اللي ظلمه يخسر.

أكبر تعويض إنك تصحى في يوم وتكتشف إنك بقيت قادر تعيش من غيره… ومش عايزه يرجع أصلًا.

تمت.

إهداء:

لكل واحدة فضلت تسكت علشان “تحافظ على البيت”… افتكري إن البيت اللي محتاج منك تخسري كرامتك كل يوم علشان يفضل واقف، هو أصلًا واقع من زمان.

العِشرة تستاهل الصبر، لكن ما تستاهلش إن الإنسان يضيع نفسه.

واللي يستهين بوجودك مرة بعد مرة، ما يستحقش إنك تفضلي طول العمر تثبتي له قيمتك.

بقلم الكاتبة أسما السيد — حكايات أسما السيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *