اتجوزني علشان ينتقم2

.. ده كان الراجل اللي ساعد جلال يزوّر كل حاجة.»
نورهان بصت لها بصدمة.«طيب وحسن؟ إزاي لسه عايش؟»
ندى سكتت لحظة، وبعدين قالت:
«حسن كان عنده أخ توأم اسمه حسين. واللي ات. ليلة الدــ,,ـــــادثة كان حسين، مش حسن.»
آدم حس إن نفسه اتقطع.

«يعني إحنا قضينا تسع سنين بننتقم من بعض على جريمة محدش فينا فاهمها؟»
ندى ردت بمرارة:
«أيوه. وده بالظبط اللي جلال كان عايزه.»
في اللحظة دي، صوت خبط قوي جه من الباب الحديد. وبعده صوت راجل بيصرخ:

«افتحوا الباب!»
ندى اتلفتت بسرعة، ووشها اتغير.«لازم نمشي من الممر ده حالًا.»
آدم مسك دراعها.«استني! أنا مش هتحرك خطوة واحدة قبل ما أعرف إنتِ مين بالظبط، وإزاي عارفة كل ده.»
ندى بصت له بحدة.

«أنا اللي عشت تسع سنين في مكان محدش كان يعرفه، عشان أبوكي الحقيقي كان عايز يمسحني من الوجود.»
«جلال؟»
«أيوه. هو اللي خطفني من المستشفى وأنا طفلة، ورباني ناس تابعين له، ولما كبرت وبدأت أسأل عن أمي وأختي، حبَسني في الفيلا دي.»
نورهان قربت منها وهي بتعيط.«طب ماما فين؟

هي عايشة؟»
ندى هزت راسها.«أيوه، بس مش في الفيلا. هي في مكان آمن، وكانت مستنية اللحظة اللي نقدر فيها نخرج كلنا من غير ما جلال يوصل لنا.»
نورهان مسكت إيد أختها بقوة.«أنا عايزة أشوفها… عايزة أشوف أمي دلوقتي.»
ندى ضغطت على إيدها.«هتشوفيها، أوعدك.

بس لازم نخرج من هنا الأول.»
آدم بص للممر، وبعدها لسليم ومحمود.«سليم، إنت معايا. محمود، خليك ورا نورهان. محدش يبعد عن التاني.»
لكن محمود كان واقف مكانه، باصص لندى برعب. ندى لاحظت نظراته وقالت:
«إنت لسه مخبي الحقيقة يا محمود.

»
محمود بلع ريقه.«أنا… أنا عملت اللي قدرت عليه.»
ندى ضحكت بمرارة.«اللي قدرت عليه؟ إنت اللي سلمتني لجلال وأنا عندي خمس سنين!»
نورهان شهقت وبصت لأخوها.«إيه؟!»
محمود بدأ يهز راسه، ودموعه نزلت.«أنا مكنتش أعرف إنه هيأذيها! أبويا قال لي إنه هياخدها تعيش مع ناس كويسين، وأنا صدقته!

»
ندى قربت منه، وعينيها مليانة غضب.«ولما عرفت إني محبوسة هنا؟»
محمود سكت. ندى صرخت:
«لما عرفت، عملت إيه؟!»
محمود نزل على ركبته.«كنت خايف…»
نورهان رجعت لورا كأن أخوها ضــ,,ـــــربها.«إنت سبت أختي تتعذب كمان؟!»
محمود بكى، لكنه ماقدرش ينطق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *