نوال ماده ايديها سحبت الورقه

نوال مدت إيدها تخطف الورقة من قدام سما لكن سما سحبتها بسرعة وبصتلها بثبات وقالت
إيه يا طنط نوال خايفة من إيه الورقة دي فيها حاجة تخوف ولا إنتي عارفة كويس أوي المكتوب فيها
أحمد خطف الملف من إيد مراته وبدأ يقلب في الورق بسرعة وكل ما كان بيقرأ ورقة كان لون وشه بيتغير أكتر
بص لسما وقال بصوت متوتر
إيه الورق ده وإنتي مخبياه عني ليه كل السنين دي
سما ضحكت ضحكة قصيرة وقالت
غريبة أوي إنك بتسألني ليه مخبياه عنك وإنت عمرك ما سألتني البيت ده اتجاب منين ولا تمنه اتدفع إزاي ولا مين اللي كان بيشيل مصاريفه طول السنين اللي فاتت
أحمد قفل الملف بعصبية وقال
أنا مش فاهم حاجة اتكلمي بوضوح
سما سحبت نفس طويل وبعدين قالت
الفيلا دي أنا اشتريتها قبل جوازنا بسنة من فلوس شغلي وتعب سنين طويلة وكل ورقة تثبت ده موجودة قدامك وإنت كنت عارف إني صاحبة شركة ناجحة لكن عمرك ما اهتميت تعرف أنا وصلت للي أنا فيه إزاي
أحمد اتلخبط وقال
طب ما أنا جوزك يعني البيت بيتنا
ردت عليه بهدوء
الجواز يا أحمد مش معناه إنك تاخد تعب غيرك وتعتبره ملكك من غير ما حتى تسأل
نوال تدخلت بسرعة وهي بتحاول تستعيد سيطرتها على الموقف
يا بنتي وإيه يعني لما البيت يبقى باسمك ما إنتي مراته وهو جوزك والمفروض كل حاجة بينكم تبقى مشتركة
سما بصتلها وقالت
فعلا يا طنط نوال المفروض كل حاجة تبقى مشتركة لكن ابنك من شوية أعلن إن مرتبه كله لأمه وإن أنا أصرف على نفسي ولوحدي يعني هو بنفسه قرر إن كل واحد يعيش لنفسه وأنا بس وافقت على قراره
أحمد قرب منها وقال بنبرة تهديد
إنتي مش هتقدري تطرديني من بيتي يا سما
سما فتحت الملف تاني وطلعت ورقة تانية وحطتها قدامه
أنا ما طردتكش ولا قلتلك امشي أنا بس بفكرك إن الفيلا ملكي وإن وجودك فيها مش معناه إنك تقدر تهددني أو تفرض عليا أتحمل مصاريفك ومصاريف والدتك وأنا ساكتة
نوال بدأت تحس إن الأرض بتتهز من تحت رجليها لكنها حاولت تضحك باستهزاء وقالت
كل ده علشان ابنك قال إنه هيساعد أمه هو إنتي غيرانة مني للدرجة دي
سما قربت منها خطوة وقالت
أنا مش غيرانة منك يا طنط نوال أنا بس تعبت من إني أصرف على ست كل يوم تقلل مني وتعتبرني خدامة عندها وتتكلم عني كأني ماليش قيمة في البيت اللي أنا اللي دافعة تمنه



