نوال ماده ايديها سحبت الورقه

سما سألته عن قيمة التحويلات
ولما قالها الرقم حسّت إن الدنيا بتلف بيها
المبلغ ما كانش خمسين ألف جنيه بس
كان فيه طلبات تحويل بمئات الآلاف اتجهزت باسمها وباسم الشركة
قفلت المكالمة وبصت لأحمد وحازم ونوال
إنتوا مش بتتكلموا عن قرض واحد إنتوا كنتوا بتحاولوا تسحبوا فلوس من الشركة كمان
نوال بدأت تعيط وقالت
والله يا بنتي إحنا ما كناش عايزين نأذيكي إحنا بس كنا بنحاول نساعد حازم يرجع يقف على رجله
سما ردت عليها بوجع
تساعدوه بفلوسي وباسمي ومن غير ما أعرف وتقولولي ما كنتوش عايزين تأذوني
حازم مد إيده ناحية الملف وقال
خلاص طالما إنتي مش موافقة يبقى مفيش داعي نكمل الكلام ده
لكن سما سحبت الملف بعيد عنه وقالت
لأ يا حازم الكلام لسه ما خلصش
فتحت آخر صفحة في الملف ووقفت عند مستند كان عليه توقيع إلكتروني منسوب ليها
قربت الورقة من عينيها وبعدين بصت لأحمد
التوقيع ده مش توقيعي
أحمد اتوتر وقال بسرعة
أنا ما مضيتش مكانك على حاجة
حازم بصله بحدة وقال
اسكت يا أحمد
الجملة دي كانت كفاية علشان سما تفهم إن فيه حاجة أكبر مستخبية بينهم
حازم حاول ياخد الملف منها لكن سما رجعت خطوة لورا ورفعت موبايلها وقالت
أنا صورت كل الورق وهبعت نسخة للمحامي دلوقتي
حازم وقف مكانه وبص لها بنظرة تهديد
إنتي لو عملتي كده مش هتكوني بتأذي أحمد بس إنتي هتفتحي باب لو اتفتح مش هتعرفي تقفليه
سما ردت بثبات رغم إن قلبها كان بيدق بسرعة
الباب ده إنتوا اللي فتحتوه لما قررتوا تستخدموا اسمي من ورايا
حازم خرج من الفيلا وهو بيبصلها بغضب ونوال جريت وراه تحاول توقفه أما أحمد ففضل واقف مكانه عاجز عن الكلام
سما طلعت أوضتها وقفلت الباب وراها واتصلت بالمحامي وطلبت منه يتدخل فورًا علشان يوقف أي معاملات مالية مشبوهة ويعرف مين قدم طلب القرض باسمها
لكن بعد أقل من عشر دقايق وصلها إيميل جديد من البنك فيه نسخة من المستندات المقدمة مع طلب التمويل
فتحت المرفق وبدأت تقرأه ورقة ورقة لحد ما وصلت لآخر صفحة
هناك لقت اسم الشخص اللي قدم الطلب وتوقيعه الحقيقي





