نوال ماده ايديها سحبت الورقه

طلع من شنطته ملف أسود وحطه على الترابيزة وقال
أنا مش جاي أعمل مشاكل أنا جاي أخلص موضوع القرض ونقفل الصفحة دي
سما قربت من الملف وفتحته لقت صور من بطاقتها الشخصية وصورة من مستندات تخص شركتها ونسخ من أوراق مالية ما كانتش تعرف إن حد معاه نسخة منها
رفعت عينيها لحازم وقالت
إنت جبت الورق ده منين
حازم رد بمنتهى البرود
الأوراق دي وصلتلي بمساعدة ناس بتثق فيهم
سما بصت لأحمد اللي نزل عينيه في الأرض
يعني إنت اللي اديته أوراقي
أحمد حاول يدافع عن نفسه
هو قالي إن البنك محتاج ضمانات وإن الموضوع إجراء روتيني وإنك هتوافقي لما تعرفي التفاصيل
سما ردت بصدمة
إنت استخدمت بياناتي من غير إذني وطلبت قرض باسمي وبعد كده بتقولي كنت هتشرحلي
حازم تدخل وقال
بصي يا سما إحنا مش محتاجين نكبر الموضوع إنتي عندك شركة ناجحة ومبلغ خمسين ألف جنيه مش هيأثر عليكي لكن ممكن يفتح لنا باب لمشروع يكسبنا كلنا
سما بصتله بعدم تصديق وقالت
خمسين ألف جنيه مش هيأثروا عليا دي مش المشكلة المشكلة إنكوا قررتوا تستخدموا اسمي وبياناتي من غير ما حد فيكوا يرجعلي
حازم ابتسم وقال
طب ما إنتي لو وافقتي دلوقتي الموضوع هيتحل وكل واحد هياخد نصيبه
سما قفلت الملف وقالت
أنا مش هوافق على أي حاجة ومش همضي على أي ورقة قبل ما أعرف كل التفاصيل
وش حازم اتغير لأول مرة وابتسامته اختفت
إنتي فاكرة إن الموضوع بإيدك لوحدك
سما رفعت راسها وقالت
طالما اسمي هو اللي مستخدم يبقى من حقي أعرف كل حاجة وأرفض أي حاجة مش موافقة عليها
حازم قام من مكانه وقرب منها وقال بصوت منخفض
خلي بالك يا سما مش كل الأسرار لما بتتكشف بتبقى في مصلحة أصحابها
أحمد وقف بينهم وقال
خلاص يا حازم مش كده إحنا اتفقنا إننا هنحل الموضوع بهدوء
سما بصت لجوزها وقالت
إنت خايف عليه ولا خايف منه
أحمد ما ردش
وفي اللحظة دي موبايل سما رن وكان المحاسب بتاع شركتها
ردت عليه وسمعت صوته المتوتر وهو بيقول إن فيه طلبات تحويل اتبعتت من حساب الشركة خلال الأيام اللي فاتت وإن البنك طلب تأكيد رسمي من صاحبة الحساب قبل تنفيذ أي عملية جديدة


