نوال ماده ايديها سحبت الورقه

 

أما حازم فكان ابن خالها اللي اختفى بعد اتهامه بالاستيلاء على فلوس العيلة

 

قالت له

 

طب وإيه علاقة كل ده بالقرض اللي اتقدم باسمي

 

رد عليها

 

حازم رجع من فترة ومعاه خطة علشان يوصل لحسابات الشركة اللي كانت تحت إدارتك هو عرف إنك بقيتي صاحبة شركة ناجحة وإن عندك حسابات مالية كبيرة فقرر يستخدم اسمك علشان يطلع تمويل من غير ما يتحمل هو المسؤولية

 

سما سألته

 

وأحمد كان عارف بكل ده

 

أبوها اتنهد وقال

 

أحمد كان عارف جزء من الحقيقة بس مش كلها هو دخل معاهم في الموضوع لما وعدوه بمكسب كبير وفضل يصدقهم إن كل حاجة هتتظبط وإنك هتوافقي في الآخر

 

سما حست بوجع أكبر من اللي كانت متخيلاه مش بس لأن جوزها خان ثقتها لكن لأنها اكتشفت إنه كان مستعد يحط مستقبلها كله في خطر علشان فلوس

 

قالت لأبوها

 

أنا مش عايزة أسمع تبريرات أنا عايزة أعرف إنت فين وعايزة أشوفك

 

أبوها اداها عنوان شقة في القاهرة وقال لها إنه مستعد يقابلها تاني يوم الصبح لكنه طلب منها ما تقولش لأي حد إنها كلمته

 

سما وافقت وبعد ما قفلت المكالمة قعدت لحد الفجر بتراجع كل ورقة عندها وتجمع الأدلة اللي تثبت إن طلب القرض اتقدم من غير موافقتها

 

أول ما الصبح طلع اتصلت بمحاميها وشرحت له اللي حصل وبعتت له صور المستندات وطلبت منه يتواصل مع البنك رسميًا علشان يوقف أي إجراء لحد ما يتم التحقق من صحة الطلب

 

وبعدها نزلت من الفيلا من غير ما تصحي أحمد

 

لما وصلت العنوان اللي أبوها بعتهولها لقت عمارة قديمة في شارع جانبي هادي وطلعت للدور التالت وخبطت على الباب

 

الباب اتفتح وظهر قدامها راجل شعره أبيض ووشه اتغير من السنين لكنه كان هو

 

أبوها

 

سما ما قدرتش تتحرك في الأول فضلت باصة له ودموعها بتنزل وبعدها جريت عليه وحضنته بكل قوتها وهي بتعيط زي الطفلة

 

بابا أنا كنت محتاجاك أوي

 

ضمها لصدره وهو بيعيط وقال

 

حقك عليا يا بنتي حقك عليا

 

فضلوا وقت طويل من غير كلام لحد ما سما قدرت تبعد عنه وتبص في وشه

 

أنا مش هقدر أسامحك بسهولة يا بابا بس لازم أفهم كل حاجة من الأول

 

قعدوا في الصالون وبدأ يحكيلها الحقيقة

 

قبل ما يختفي كان اكتشف إن حازم بيزوّر مستندات مالية وبيحاول ينقل ملكية بعض الأصول لحسابات خارجية بمساعدة شخص من داخل الشركة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *