انت غير 1

صرخ أدهم قائلاً :
_ أنت زباله و واطي .. أزاي تعمل كده يا جاسر .
ضحك جاسر معلقاً بـ سخريه :
_لا أسف يا حبيبي إني قومتك من على سجادة الصلاه .. أيه يا أدهم .. فوق يا بابا كده .. أنت زيك زيي ، ساااامعني .
_ لا يا جاسر .. أنا مش زيك ، و هبقي أحسن منك بكتير .
_ طيب .. بس أبقي أتغطي كويس و أنت نايم و أقف زي الشاطر كده قول لعمك الكلام ده ، أنا معاك إن البنت جامده يا أدهم ، بس مش لدرجة تخليك تسيب شغلك …!
عقد أدهم حاجبيه متسائلاً :
_ بنت ..!
بنت مين دي .. قصدك على مين يا جاسر من غير لف و لا دوران ..!؟
_ بنت المقاول يا حبيبي ، فاكرني مش واخد بالي إنك لازقلهم .. اه نسيت أقولك ، هي بعتالك السلام ..ههههههههه.. سلام يا .. يا ابن عمي ..!
_ مالكش دعوه بـ نور يا جا … الو .. جـــــاسر ..الــــــــــو …
أستشاط أدهم غضباً ، و ضغط بـ قوه على الهاتف ثم توجه للداخل .
……………………………….
في كلية الفنون الجميله ،،،
بعد أنتهاء المحاضره ، كادت مها أن تخرج ، حتي أوقفتها جملة المعيد :
_ أنسه مها .. ممكن دقيقه لو سمحتي ..!
ألتفتت مها لتجده هو ، بـ أبتسامته الجذابه ، و أناقته المعتاده ، فـ أبتسمت و أتجهت ناحيته قائله بـ رقه :
_ أيوه يا بشمهندس عمر .. حضرتك عايزني في أيه ..!؟
فرك عمر يديه ، و تلفت حوله ، ثم تسآل بـ هدوء :
_ هي .. هي أنسه نور مش باينه ليه ..!؟
رفعت مها حاجبيها ، قائله :
_ نور .. حضرتك نادتني علشان تسألني على نور ..!
_ اه .. هو مش حضرتك صاحبتها المقربه برضو ..!؟
أبتسمت مها قائله بـ سخط :
_ نور .. نور في المستشفي .
_ أيه .. أيه الي حصلها ..!؟
لوت مها فمها في ضيق ، قائله بـ أقتضاب :
_ ماتخافش ماتخافش .. هي بخير .. باباها بعافيه شويه و محجوز في المستشفي .
_ اه .. طيب ممكن تقوليلي فين ، علشان أروح اسأل ..!؟
أبتسمت مها بـ سخريه قائله قبل أن ترحل و تتركه :
_ لأ .. اللي عايز حاجه يعملها بنفسه ، مش حضرتك بتقولنا كده يا دكتور .. عن أذنك لأني اتأخرت ..!
لم تتنتظر مها رد عمر و ذهبت و تركته ، بينما ظل عمر بـ مكانه قائلاً بـ تعجب :
_ هي مالها دي …!
……………………………
في مستشفي معتز ،،،
توجه أدهم ناحية زينا و الغضب يعلتيه ، و وقف أمامها متسائلاً :
_ محل نور فين ..!؟





