انت غير 1

……………………………
بـ الغرفه ،،،
_ يعني يابني أنت عملت كل ده … سرقت و ق-تلت ، و تاجرت في الممنوع ، لأ و كمان ضيعت شرف واحده غلبانه حبتك و وثقت فيك و بسبب ندالتك أهلها قت*لوها …!
أغمض أدهم عينيه في ندم حقيقي و ظل يبكى بـ حرقه قائلاً بـ آسي :
_ قولتلك .. أنا شيطان … أبوس أيدك تسامحني .
_ يابني مش أنا اللي بسامح ، ربنا هو اللي بيسامح .
أنسابت العبرات على وجنتيه قائلاً بـ حزن ممزوج بـ الخزي :
_ مكسوف .. مكسوف من ربنا أوي ، مش عارف لما أقف بين أيديه هقوله أيه .. أنا إنسان وحش يا حاج .. أنا كان لازم أموت .
_ لا يابني … ربنا غفوراً رحيم ، و بيقبل التوبه .. ابدأ من جديد .. و أنا هساعدك ، مش لازم ترجع لأهلك دول تاني ، خليك معايا ، أنا معتبرك ابني ، خليك عكازي و سندي .. أنا متأكد إنك إنسان كويس أوي .
نظر إليه أدهم قائلاً بدموع :
_ فكرك ربنا هيسامحني ..!
اومأ الحاج علي بـ رأسه قائلاً بـ أبتسامه :
_ ربنا غفور رحيم .
_ و نعم بالله .
……………………..
أبتعدت زينا عن الباب ، و تراجعت للخلف و هي مصدومه تماماً ، و وضعت كلتا يديها على فمها قائله بـ عدم تصديق :
_ يعني .. يعني أدهم .. عمل كل ده ..!
ثم فكرت لحظات و سرعان ما أعتلي ثغرها أبتسامه ماكره و هي تقول :
_ مش مهم .. المهم أني عرفت الحقيقه ، و أنا عايزاه …….!
………………………………………………………………………………..
الفصل_العاشر
وصلت نور للمشي ، لتجد أختها جالسه على مقعد بـ خارج الغرفه ، فـ أتجهت ناحيتها بـ سرعه قائله بـ لهفه :
_ زينا … بابا فاق فعلاً .
وقفت زينا ، و وضعت كفها على كتف نور قائله بـ أبتسامه :
__اه يا حبيبتي … فاق و هيبقي كويس .
_ طيب .. طيب أنتِ قاعده بره ليه كده ..!؟
_ أصل أدهم جوه مع بابا .. و بيتكلموا سوا .
غضبت نور و أتجهت ناحية الباب قائله :
_ بيعمل أيه ده جوه ، أوعي يا زينا أنا هدخل .
حاولت زينا منع نور من الدخول ، و لكن أستطاعت هى أن تفتح الباب و تدخل للغرفه ..
وقفت عند الباب ، عندما رأت أدهم يبدو على وجهه الشحوب و كأنه كان يبكي ، و عندما لمحها هو ، ألتفت بوجهه للناحيه الأخري ليخفي عيناه .
عقد الحاج علي حاجبيه ، قائلاً بـ عتاب :
_ بقي كده يا نور ده اللي علمتهولك .. مش المفروض تخبطي قبل ما تدخلي .





