انت غير 1

عقدت مها حاجبيها متسآله :
_ أتقلبت .. أتقلبت أزاى يعنى يا نور مش فاهمه …!؟

ألتفت نور ناحية صديقتها ، و تطلعت إلي عينيها و هي ممسكه بـ كفها قائله بـ أبتسامه :
_ هحكيلك …..

……………………………………
كان جاسر بـ سيارته ، فـ أعلن هاتفه عن أتصالاً ، و تناوله و هو يضغط علي زر الرد ، و تكلم في السماعات الموضوعه بـ أذنيه قائلاً :
_ الو … أيوه يا عاصم بيه … أنا راجع القاهره دلوقت … لما أوصل هحكيلك كل حاجه … مع السلامه ..!

ثم أغلق المكالمه ، و نظر تجاه الطريق أمامه ، و أبتسم بـ خبث قائلاً :
_ أما نشوف يا أدهم لما عاصم يعرف حكايتك ، هيكون رد فعله أيه …..!

…………………………….
بـ المشـــــفي ،،،

سردت نور كل ما حدث بـخصوص موضوع أدهم ، و ما أن أنتهت حتى شهقت مها ، و وضعت يدها علي فمها قائله بـ عدم تصديق :
_ يعني عمو علي هيخليه معاكوا بعد ما حاول يعتدي عليكِ .

_ ماكنش هيعملها يا مها ، متأكده .. أدهم وراه لغز ، و لغز كبير أوي كمان .. و أنا لازم أعرفه .

_ نور … أبعدي عن الجدع ده يا حبيبتي ، ده باين إن وراه مشاكل كبيره ، و خصوصاً بعد ماقولتي علي موضوع اللى أسمه جاسر ده ….!

_ لأ يا مها … طالما هيقعد معانا ، يبقي لازم أعرف أيه حكايه .

عقدت مها حاجبيها متسآله :
_ أنتِ ليه شاغله تفكيرك بـ الجدع ده يا جبيبتي .
ثم جحظت عيناها قائله بـ صدمه :
_ نور أوعي تكوني ………..!

ظلت نور صامته ، و أبتسمت فجاءه قائله :
_ …………….

لمح أدهم نور جالسه بـ الحديقه بـ رفقة أحدي صديقاتها ، فـ هَم بـ التوجه إليهم ، و لكنه توقف فجاءه عندما سمع نور تقول :
_ و الله شكلي كده يا مها إني فعلاً حبيت المعقد اللي أسمه أدهم ده ……!

كانت هذه الجمله كافيه لتجعل أدهم يصُدم ، و لكن سرعان ما تغيرت معالم الصدمه إلي أبتسامه و فرحه كبيره ، و تراجع ليصعد إلي أعلي مرة آخري ……………..!

…………………………………………………………………………………….
رواية أنتِ غير.
بقلم إسراء عبداللطيف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *