انت غير 1

الفصل_التاسع
في مستشفي معتز ،،،
ظل أدهم جالس بجوار زينا ، فـ أبتسمت هي قائله :
_ أدهم .. هو أنت لم أختفيت فجاءه كده و مشيت روحت فين ..!؟
نفخ أدهم في ضيق مجيباً بـ أقتضاب :
_ روحت لعيلتي يا دكتوره زينا .. أكيد يعني أنا مش مقطوع من شجره ..!
_ اها طبعا أنا مااقصدش … أنا بس …
أبتسم أدهم أبتسامه صفراء ، قاطعاً حديثها :
_ حصل خير .
_ طيب هو أنت …
وقف أدهم قاطعاً حديثها نهائياً هذه المره :
_ طيب أنا لازم أعمل مكالمه مهمه .. عن أذنك .
توجه أدهم خارج المشفي ، بينما ظلت زينا مكانها ، و عقدت ذراعيها أمام صدرها قائله بـ ضيق :
_ لازم أعمل مكالمه .. روح يا اخويا أعمل …!
………………………………
في محل نور ،،،
ظلت نور تضع بعض الزهور بـ أماكنها المتخصصه ، ثم وقفت أمام الجدار ، و عدلت من وضعية تلك اللوحه الفنيه ، قائله بـ أعجاب شديد :
_ تسلم أيدك يا بت يا نور … و ربنا إنتِ فنانه .
رن هاتفها فجاءه معلناً عن أتصالاً ، فأمسكته هاتفه :
_ الو .. أيه يا مها .
_ أيه أنتِ يا اختي … فينك كده ، يعني بقالك يومين ماجيتيش الجامعه ..!؟
تنهدت نور بـ هدوء ، قائله بـ حزن :
_ معلش بقي يا مها .. أصل حصلت ظروف كده .
_ ظروف ..!
ظروف أيه دي يا بت …!؟
_ نط علي الفيلا بتاعتنا حرامي ، و ضرب بابا على راسه .. و هو محجوز في المستشفي .
_ يالهوي .. كل ده حصل و ماقولتيش ..!
_ معلش بقي يا مها … كنا مشغولين أوي .
_ عارفه يا حبيبتي عارفه .. ربنا معاكوا .. بس قوليلي عمو علي أخباره أيه دلوقت ..!
_ الحمد لله يا مها .. الدكاتره قالوا أحتمال يفوق النهارده ، و ربنا يستر بقي .
_ إن شاء الله يا حبيبتي هيفوق و يبقي أحسن من الأول .
_ يارب يا مها .
_ المهم أنا هبقي أعدي عليكِ و أجبلك المحاضرات .
_ تسلميلي يا مها .
_ ماتقوليش كده يا نور ، أحنا أخوات يا حبيبتي قبل ما نبقي أصحاب .
_ أكيد يا حبيبتي .
_ أوكي ، مش هعطلك أكتر من كده أنا ، مع السلامه .
_ سلام .
أغلقت نور المكالمه مع صديقتها ، و تابعت عملها .
……………………………..
في مستشفي معتز ،،،
وقف أدهم أمام المشفي ، و أخرج هاتفه من جيبه ، و عبث بعدة أرقام ، ثم وضعه على أذنه ، حتي جاءه الرد :
_ نعم .. خير يا سي أدهم بتتصل ليه ..!؟


