انت غير 1

أتجهت نور سريعاً ناحية الحاج علي ، و أرتمت في حضنه قائله بـ بكاء :
_ الحمد لله يا بابا أنك قومت بالسلامه .. أنا بحبك أوي …!
وقف أدهم قائلاً :
_ طيب عن أذنكم أنا .. علشان تقعدوا سوا .
قاطعه الحاج علي قائلاً بـ هدوء :
_ أدهم .. أقعد ، أنا ماطلبتش منك أنك تمشي ، أنا عايزكوا أنتوا التلاته .. قربي أنتِ كمان يا زينا ، تعالي يابنتي .. أقعدي واقفه ليه ..!
جلس كلاً من أدهم و زينا علي مقعدين ، بينما جلست نور على الفراش بجانب والدها و هي تحتضنه .
تنهد الحاج علي قائلاً بـ هدوء :
_ بصوا بقى .. من النهارده أنتوا التلاته ولادي .
رفعت نور وجهها بـ غضب ناحية والدها قائله بـ أعتراض :
_ أزاي ده .. يا بابا ده ..
_ ششش .. قولت أسمعوني .. أدهم زي أخوكوا من النهارده ، أنا واثق فيه .. أنا قعادي في المستشفي شكله هيطول ، أدهم هيفضل معاكوا .. هيقعد معاكوا في البيت ، هو راجل البيت في غيابي .. و أنتِ يا زينا تستأذني من معتز .. و ماتسبيش أختك لوحدها .
توترت زينا و فركت يديها معاً قائله :
_ بابا .. أنا و معتز هنتطلق …!
_ أيه .. ليه يا بنتي كده ..!؟
_ بابا ده قراري أنا و مفيش رجوع فيه أنا …
وقفت نور بـ غضب مقاطعه ، و تحدثت و هي تشير ناحية أدهم :
_ بابا .. حضرتك عايز تجيب الكائن المريض ده يقعد معانا في الفيلا ، و في غيابك كمان … أذا كان في حضورك كان عايز ……
_ نور .. لأخر مره هسمحلك تتمادي معايا في الكلام بالشكل ده .. و أياكِ تغلطي في أدهم .. قولتلك من هنا و رايح هيبقي زيه زيكوا سامعه …!
قاله الحاج علي مقاطعا أعتراض ابنته بـ غضب ، بينما نظر إليها أدهم ، و أبتسامه تعتلي ثغره .
نظرت إلي أدهم بـ غضب ، قائله قبل أن تخرج بـ عصبيه :
_ و أنا مش موافقه على قرار حضرتك .. عن أذنكوا .
خرجت نور بـ سرعه و لم تنتظر رد أي أحد .
أحُرج الحاج علي كثيراً من طريقة ابنته ، فنظر ناحية أدهم قائلاً :
_ معلش يا أدهم يابني .. هي طريقتها كده ، ما أنت مجربها بقي ..
أبتسم قائلاً :
_ حصل خير طبعاً يا حاج .. و أنا مش هقدر أفضل معاهم في البيت طالما هما مش عايزين كده .
_ لا لا طبعاً يا أدهم ماتقولش كده ، أنت تشرفنا طبعاً .. أنت عارف طريقة أختي نور بس ..!
قالتها زينا بـ أندفاع .


