انت غير 1

أكتفي أدهم بـ أبتسامه بسيطه ، بينما أشار الحاج علي ناحية الباب قائلاً :
_ روحي يابنتي ألحقي أختك دي مجنونه ممكن تتخانق في حد و هي متعصبه و فهميها .. و ربنا يكملك بعقلك يا زينا .
أبتسمت زينا ، و هزت رأسها بـ الموافقه ، و خرجت من الغرفه ، لتبحث عن نور .
نظر أدهم ناحية الحاج علي قائلاً بـ هدوء :
_ ماكنش فيه داعي .. قرار حضرتك ده ماعجبش نور .
_ ماتقولش كده يابني .. أنا عارف نور مجنونه ، بس أنا خايف اللي حصل يتكرر و حد يهجم علي الفيلا تاني ، و متأكده أنك الوحيد اللي تقدر تحميهم .
_ وضع أدهم كف يده علي يد الحاج علي قائلاً بـ أبتسامه :
_ ربنا يقدرني و أكون قد الثقه دى و إن شاء الله مش هاخلي حد يفكر يقرب منهم بس .
أبتسم الحاج علي بـ هدوء قائلاً :
_ عارف ده و متأكده منه كمان .. و عايز منك خدمه صغيره …!
_أتفضل طبعا .
_ عايزك تروح الفيلا و تشوف ملفات مهمه هقولك عليه ، لو ملقتهمش هبقي عرفت مين اللي عمل كده ..!
أزدرد أدهم لعابه بـ صعوبه بالغه ، قائلاً بـ توتر :
_ حـ.. حاضر ..آآ.. هروح …!
……………………..
ظلت زينا تبحث عن أختها نور بـ المشفي ، حتي وجدتها جالسه علي مقعد بـ الحديقه ، و يبدو عليها الغضب ، فـ أتجهت ناحيتها قائله بـ عصبيه :
_ عيب أوي اللي عملتيه من أدهم ده يا نور ..!
نظرت إليها نور ، ة ورفعت حاجبها بـ تعجب ، فائله بـ برود :
_ و مالك بتدافعي عنه أوي كده ليه … اللي يشوف كده يقول إنه من بقية أهلك .
توترت زينا و حلست علي مقعد بجانبها ، و ظلت تفرك كلتا يديها معاً قائله بـ توتر ملحوظ :
_ أصل ..آآ..أصل .. فيها أيه يا نور .. الواد غلبان و ماشفناش منه حاجه وحشه ، و أول ما عرف اللي حصل جه جري بسرعه .. و أنتِ تقولي مش عارفه أيه ، عيب يا ماما طريقتك دي .
وقفت نور ، و وضعت كلتا يديها في جيبي الجاكت الخاص بها قائله بـ هدوء :
__أوكي … ينورنا يا حبيبتي طالما أنتوا عايزين كده أنا رايحه أتمشي شويه …!
لم تنتظر نور رد زينا ، و ذهبت .
……………………………
خرج أدهم من المشفي ، ليتفاجأ بوجود جاسر بسيارته أمام المشفي ، فـ توجه ناحية السياره و الغضب يعتليه ، و بقوه فتح باب السياره و جذب جاسر من داخلها ، و أمسكه من ياقته قائلاً بـ عصبيه :
_ مش هسمحلك يا جاسر تقرب لحد فيهم .. سااااامعني .


