الباب اتقفل ورا طارق

في ليلة جمعة، كنت قاعد في صالوني الهادي، بشرب فنجان القهوة وبقرا كتاب، الموبايل رن.

كان إشعار البنك: «تم تحويل مبلغ ٥٠٠٠ جنيه إلى حسابكم.» (قسط هيثم الشهري).

ابتسمت وقفلت التليفون.

وفجأة.. جرس الباب رن.

استغشيت.. الساعة كانت ١٠ بالليل. أنا ما كنتش مستنية حد، وطارق أخويا مسافر في مهمة شغل في الإسكندرية.

قمت بالراحة، مشيت في الممر، وبصيت من العين السحرية.

القلب دق دقة غريبة..

اللي واقفة برة ما كانتش الحجة نادية، ولا كان هيثم.

كانت ست في الأربعينات، شكلها أنيق جداً، بس ملابسها متبهدلة، وشها أصفر ومليان رعب، وفي إيدها شنطة أوراق كبيرة مكتوب عليها شعار شركة المقاولات اللي أنا شغال فيها!

فتحت الباب فتحة صغيرة والسلحلسة على الباب: «خير؟ انتِ مين؟»

الست بصتلي بعيون مرعوبة، وصوتها كان بيموت من الخوف وهي بتهنس:

«أستاذة مريم… الحقيني! أنا “سارة”.. سكرتيرة مكتب التسويق. هيثم والحجة نادية مش بس استولوا على فلوسك… دول عملوا حاجة ألعن باسمك وباسم شركة المقاولات بتاعتك… والشرطة جاية في الطريق دلوقتي حالا للبيت هنا!»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *