روايه ملوك العش/ق 5

”
نهضت فريحة برفض”
لاء طبعاً لزم يتعملها فرح، سيبوا الموضوع دا عليا، رؤيه النهارده هتبقى عروسة ”
ضيقة عيناها بأستفهام”
دا هيحصل أزي؟
”
هيحصل بمساعدتى أنا و هلال ما تشغليش بالك أنتِ، أنتِ كُل اللي عليكى أنك تسبلنا نفسك و أحنا هنظبطك”
هتفت بأستغراب”
أنا مش فاهمة حاجة خالص”
مش مهم تفهمى يا رؤيه، أما أنتِ يا هلال بما أنك مصممة أزياء قد الدنيا عاوزكى تبعتى تجبلنا فستان فرح سمبل جداً يليق بالمحجبات”
هلال بجدية ”
معا أنى أنا كمان مش فاهمة حاجة بس تمام موافقة، هقوم أشوف ممكن أختار ايه و هرجعلكُم”
نهضت هـلال أما فريحة فـدعكت يداها بحماس، و أخرجت جوالها لتتحدث معا عمران، الذي أجابها بعد ثوانى”
خير يا فريحة”!
خير طبعاً، كُنت عاوزة خدmة منك، ”
أوامري؟
عاوزاك تختار كوليكشن خواتم جواز و توريهم لجبران و تخليه يشتري واحد منهم لـرؤيه بأي طريقة، بس طبعاً من غير ما تقوله أن أنا اللى طلبت منك كدا”
ضيق عيناه بأستفسار ”
ليه كُل دا ايه السبب”
بالليل لما ترجعوا القصر هتعرفوا بس أهم حاجة جبران يرجع بخاتم الجواز لأحسن كُل حاجة بخطط لها تبوظ بليز يا عمران”
تمام أعتبري حصل سلام”
أغلق المكالمة، ثم تفحص بعد الموديلات المتوفرة بالمحلات التى تتعامل معهم، و حينما اعجبته مجموعة خواتم مميزة الهيئة، نهضا و ذهب لحجرة مكتب جبران فـوجده يجلس و يتابع بعض الأعمال ع لاب، فتقدm منه،
ثم وقفه بجواره قائلاً ”
بقولك ايه فى كوليكشن خواتم عجبنى و هجيب واحد منهم لـهلال، فقولت أوريك المجموعة عشان لـو حابب تجيب واحد لرؤيه، ”
رفع عيناه يتفحص هيئتهم الخاطفة للأعين،ظلا يتفحصهم بحرص حتى دق القلب حينما نظرا لأحدهم يبتسم بشغفاً و كأنه يشبهها فوضع سبابته علية قائلاً ”
أطلبلى دا”
تمام أول ما يوصل هدخل هولك”
أومأة بموافقة و مال بعيناه ليكمل عملة، لكنة سمعا عمران يهتف بمكراً ”
بقولك ايه أنتَ لسه متخاصم معا مراتك”!
بتسال ليه”
عادي سؤال فضولى حابب أعرف لو كُنت لسه على موقفك بسبب حوار أمبـ.ـارح “؟
موضوع أمبـ.ـارح خلصنا منه يا عمران بلاش نتكلم عنه”
واضح أنك خلصت منه، علامة الصولح على
رقبتك يا ابن المغازي ”
أستدار له بتـ.ـو.تر قائلاً اثناء اغلاقة لأخر زرار بقميصه”
علامة صولح ايه اللي بتتكلم عنها”!



