روايه ملوك العش/ق 5

أنها مازلت عـلى قيد الحياة، فـحملها و تحرك بها إلى الفراش يضعها برفقاً، ثم أخذ الجوال و تصلا على عمران، وركض للخزانة ليخرج ملابس لهما”
الـو خير يا جبران “؟
هتف بلهفة و هـو يرتدي ملابسهُ”
مش خير خالص، رؤيه فقدة الوعى و بتزف، أنزل بسرعة حضر العربية قدام الباب عـلى ما نزل لـزم ناخدها للمستشفى يا عمران ”
فزع من علـى مقعدهُ بذات القلق و سحبا المفتاح يركض للباب قائلاً ”
طب ياله أنا دقيقة وهبقى مستنيك”!
أغلق الجوال، و أمسك بثوب أسود و ركض إليها يلبسها الثوب، ثم وضع الحجاب بطريقة عشوائية علي شعرها، و حملها يركض بها للأسفل، و خرج من باب القصر وجدا عمران يقف يفتح له الباب الخلفى من السيارة فقتربا و مددها عـلى الأريكة و قفلا عليها الباب وجلس بالمقعد الأمامى بجوار عمران الذي قاد السيارة باقصى سرعة يستطيع التحكم بها”
بعد ساعة و نصف تقريباً كان يقف جبران و عمران بالمشفـى أمام باب حجرة رؤيه ينتظراً مُنذ نصف ساعة خروج الطبيبة، و لـم تمر سوا دقائق معدودة و خرجة لهم تلك الطبيبة العجوز ذات الشعر الأبيض، و يبدو عليها الأنزعاج،
و وقفة أمام عمران تهتف بحدة”
أنتَ ايه معندكش أحساس أزي توصل المريـ.ـضة للمرحلة دي”
ضيق عيناه متسائلاً”
حضرتك أنا عملت ايه لزمتهُ ايه الكلام الغربب دا”
لزمتهُ أنك أنسان شهوائي عنيف معندكش أحساس، ذنبها إيه المس*كينة اللي جوه عشان تتعرض لهجوم حـ.ـيو.انى بشري كدا”
أنكر عمران بجدية ”
حضرتك فاهمة غلط اللي جواه دي تبقى”
قاطعته بحدة”
أنتَ لسه هـتبرر، حقيقي جيل تافهه بيجري ورا رغبتهُ، أنا مش فاهمة أنتَ ايه عمرك ما عملت علاقة قبل كدا فـى حياتك غير النهارده، ”
نظرا ببرود لجبران”
مش عارف يا دكتور بس
هسأل فـى الموضوع دا ”
تسأل ايه و تعمل ايه، تعرف أنا ممكن أعملك محضر بسبب حالتها و أسـ.ـجـ.ـنك عشان كُل أمثالك يتعلموا الأدب و يبطلوا الهمجية اللي هما فيها”
تدخلا جبران بحنقاً ”
خلاص يا دكتور اللي حصل حصل، و بعدين أي أتنين متجوزين جداد و النهارده دخلتهم أكيد يعنى بيقى عواطفهم مسيطرة عليهم و مبيقدروش يتحكمة برغباتهم، و بعدين أنتِ بتوجهيله الكلام ليه ما تكلمينى أنا”
تجحظت عيناها بضيقاً أكثر لعمران”
النهارده الد.خـ.ـلة، حقيقي المجتمع باظ بقينا نقلد الغرب بكل أفعالهم و قذرتهم،مش قادرة أفهم حالتك أنتَ أزي بالبشاعة دي أزي توصلها للمرحلة اللي




