روايه ملوك العش/ق 5

تبسم الأخر بمكراً أشـ.ـد”
العلامـ.ـا.ت اللى بتخبيها دلوقتي،بصمـ.ـا.ت الصولح على رقبتك، متبقاش بعد كدا تفتح أخر زرار بـالقميص و أنتَ عليك ختم المعركة ياخويا عشان محدش ياخد بالة ”
هتف بجدية ”
عمران أرجع مكتبك”
دا بدل ما تشكُرنى على العموم ماشي
أنا خارج ”
خرجا و تركة يتفحص عنقة بـكاميرة الجوال فلاحظ و جود تلك الندبات الخاصة بليلة البـ.ـارحة، فظهرت بسمة عاشقة فـوق شفتاة يتذكر تلك الدقائق الدافئة التي جمعتهما”
🍁
مرا النهار و آتى الليل داخل قصر المغازي، حيث
وقفت سيارة جبران و عمران، و نزلا منها، و فور نزولهما
وجدا فريحة بوجههما تبتسم لهما و بيدها كاميرة ڤيديو تصور بها حضورهما و تقول”
أهلاً أخيراً الباشا بتاعنا وصل نورته بيتكم”!
قوص حاجبة بأستفسار”
بتصوري ليه يا فريحة ”
بنوثق الحظات يا جبران، ياله أتفضلوا معايا للجنينة الخلفية كُل اللي فـى القصر موجودين دلوقتي فـى الجنينة و مستنيانكُم”
عمران برسمية ”
ايه الموضوع فـى حاجة حصلت؟
لاء متقلقش كدا ياله بس أمشوا معايا، و أنتو هتعرفه، ”
نظرا لبعضهما باستفهام، ثم بدأ يتحركاً معها، و هـى أمامهما تصورهما بـالكاميرا”
حتى وصلا للجزء الخلفى من الحديقة، و تفاجئ جبران بطاولات أعراس بعدد أفراد المنزل، و ديكور زفاف مصنوع من الورد عـلى هيئة قمراً و أمامه تقف معشوقة الروح، بثوب زفافها الحريري الأبيض البسيط و على رأسها حجاباً بذات الون و تاج سمبل بفصوص ورد بيضاء، لم يكن يفهم شيئاً، فنظرا لوالدتة التى تجلس بجوار والدة
، وسالها بأستفسار”
ثوانى بس هـو ايه اللى بيحصل “؟
أجابتة فريحة و هـى مازالت تصور ڤيديو”
اللي بيحصل أنى عملتلكُم فرح صغنن بما أنكُم معملتوش فرح لما أتجوزتة، يالة روح عند عروستك قدm لها خاتم الجواز”
ثوانى، ثوانى، هـو موضوع الخاتم دا كمان من تخطيطك”
سألها فـتبسمت بأيماء، اما هـو فنظرا لرؤيه التي تنتظر قدومهُ إليها، فـتنهدا بقلباً يعزف الحان الغرام، و قتربا منها حتى أصبح أمامها يبصر بها بشغفاً متيم بـالأعجاب لجمال طلتها، فقال بصوتاً هادئ”
أول مرة أشوف عروسة بجمالك، ”
شقة البسمة المرهفة بـالحب شفتاها،فـأخرج علبة الخاتم من جيب كنزتهُ و أخرج الخاتم الأمع بسحراً مثلها

ثم قال بشغفاً”




