روايه ملوك العش/ق 5

حنقة”
قعد أنتِ شايفة كدا “؟
تدخلا أيهاب قائلاً”
بس حضرتك مبلغتنيش أن عمران بيه هيبقى متواجد معانا فـى المـ.ـيـ.ـتنج”
نظرا لها بعين تجحظة شراً”
لاء ما هى هلال هانم بقت تنسي بس ملحوقة
أدينى جأت”
بتلك الحظة القى شهاب حديثة بصوتاً يصل فقط لـرؤية”
ممـكن أخُـد رقـم الأنسـة رؤيـه”؟
أنـسة لاء للأسـف دي مـدام،
أرتجفى جسدها بخـ.ـو.فاً حينما سمعت صوتة الجش يأتى من جوارها، فـنظرات و رأته يسحب مقعداً من طاولة مجاورة و الصقه بمقعدها، و جلسي بجوارها، ينظر بأفترساً لها، فـبلعت لعابها لـتتحدث، لكن شهاب سبقها قائلاً ”
أهلاً جبران بيه،منور”
مظنش”؟
قوص حاجبيه مستفهماً”
متظنش ايه”
مظنش أنى منور لأنى شايف الدنيا سواد، بس ما علينا خلينا نرجع لموضوعنا، أنتَ كُنت عاوز رقمها ليه”
تبسم بأنجذاب قائلاً ”
عادى حابب أتعرف عليها، بس هـى مقالتش
أنها مدام ”
صق علي أسنانة بحنقاً أخفاه خلف صوته الجاد”
شكلها كدة لسه متأكدتش أنها متجوزة راجـ.ـل، و إلا أنت رأيك ايه يا عمران”
سحبا الأخر مقعداً، و جلس بجوار هـلال يبادلة الحديث بذات البحة”
عندك حق شكلهم لسه متأكدوش بس ملحوقة”
سندا جبران بمعصميه على الطاولة يقطب حاجبية يسأل شهاب ”
قولى بقـى كُنت
عاوز رقمها ليه يعنى هتكلمها عن ايه”
مفيش كُنت هـتعرف عليها يعنى عشان لو احتاجة لشغل أو حاجة ”
قطم على شفاه السفلية، و ستدار براسه لليمين حيث تجلس، يبصر بها حنقاً مردداً”
مظنش أن الهانم محتاجة شغل، أظن أن جوزها قايم بـالواجب، و ذيادة معاها دا حتـى لليلة أمبـ.ـارح تشهد بكدا”
ذادة رجفة قلبها، و ذادت تعرقاً من هول حديثة الذي أدركت مغزاه جيداً، اما هـو فـنظرا من جديد للأخر بجفأ”
مُتشكرين لخدmتكُم لـما نعطل هنبقـى نبعتلكُم”!!
أكمل أخية الحديث بذات الطريقة”
شكلكُم لأيق تبقوا خدmـ.ـا.ت الساعة بـجنية مظنش أنكُم تستهلوا أكتر من كدا، “!!
أيهاب مستفهماً”
حضرتكُم بتتكلموا عن أيه بـالظبط كلامكُم كُلة الغاز”؟
صق جبران علي أسنانة بضيقاً”
كُويس أنكُم مش فاهمين، عشان لـو فهمتة المطعم دا مش هيبقى فيه كُرسي سليم”
نظرا بأستفهام لبعضهما، و قبل أن يتحدثاً، سمعا صوت جبران يسألهما ”
العربية البيضا اللى راكنه بره دي بتاعتكُم”
هتف شهاب بجدية ”
أيوة عرفت منين”!!




