روايه ملوك العش/ق 5

أقدر أنى أسامح نفسى، و الله العظيم أنا ندمانة على عملتى و عارفه أنها هتفضل مرفقانى لأخر ثانية فـى عمري، بس بالله عليك حاول تخلينا نخفف على بعض خلينا نحاول ننسي بعض، أعتبر اللي حصل كان كابو*س و أنتهى، عشان حبنا يفضل موجود، أنا مش بس بحبك أنا بحب الحب عشانك بحب أنى رؤيه عشان أتكتبت على أسمك بحب الهواه عشان بيخلينى عايشه فى الحياة جانبك، بحب الشمس عشان بيطلع النهار و تشوفك عنيه، حبيبي ياللى منوره دنيتى بيك من غيرك الدنيا جحيم و الهوا سم و الشمس نا*ر و اليل قبر، أنتَ معنى الحياة لقلبى ”
ختمة حديثها بتشابك
الشفاه، الذي يشبه تشابك الروح بـ الجسد، التحمى مثل الأرض و المطر يرتوين من غرامهما، حاصرت أيديهم جسديهما مثلما تحاصر العين الجمال، لذة قربهما كانت كـ العسل النحل الخام الحلو بمذاق ياخذ العقل للأفق، ملابسها أصبحت كـ الأوراق فـالهواء متحررة بتناغم تاركة الجسد يتحد بشغفاً قاتل لكيانهما، شوقهما الجارف مثل أمواج المياة المتمردة تأخذهم بأقدام متلفه نحو الفراش، يستلقواً كما تستلقى أوراق الشجر وسط الخريف، نبضات قلوبهم كانت كـ الأعصار أو أشد قسوة، كهرباء جـ,ـسدية ضرـ,ـربتهما مثلما يضـ,ـرب الرعد فـى السماء، صوت أنفاسهم المحترقة كـ صوت شرارة النيران المشتعلة، شغف الحب القاتل كان سيد هذا الفراش الذي يشهد على هذان المتيمن
بـالعش/ق”
“🍁
و بـاليوم التالى أستيقظ جبران من نومه يشعر بألم فـى كامل عظام جسدة أثا*ر تلك الليلة الجامحة الذي قضاها برفقة معشوقتة، أستدار حوله يبحث عنها بعيناه لكنة لم يجدها بجواره، فـنهضى من فوق الفراش يرتدي بنطاله و بدأ، يسير، بـالحجره
يردد كنيتها” رؤيه، يا رؤيه، ”
أنا هنا يا جبران ثوانى أهو خارجة”
فتحت باب الحمام و خرجت إلية بثوباً زهري و طرحة بيضاء، بوجهاً مشرقة ببسمة خطفت بصيرته و جعلته يبتسم لوجهها بعش/قاً قائلاً ”
صباح الخير على رؤية عين جبران ”
تبسمت له بحباً ”
صباح النور يا حبيبى”
أحتوي خصرها بذراعية يتمتم ”
ايه اللى مصحيكى بدري كده”
بصراحة هلال بعتتلى عشان أروح معاها مشوار، مهم يخصها، فـقولت البس على ما تصحى عشان لـو وافقت أبقى جاهزة و متأخرش عليها”
مشوار ايه و فين يعنى”
مش عارفة هـى قالتلى معاد معا المجموعة اللى هتصمم لها غرفة البيبي”
تنهدا بجدية مبتعداً عنها”
تمام بس متتأخريش”
حاضر ”
داعب وجنتها باطراف أصابعة ثم دخلا الى المرحاض.




