روايه ملوك العش/ق 5

ثم وضعت يداها داخل القميص تمسك بحافة عنقهُ تدلكهما بنعوامة أمام عين عامري و عمران الذانى يشاهدا ما يحدث بغرابة، اما جبران فلم يكن يشعر بـالراحة من لمساتها و حاول التملص منها بأحترام”
مفيش داعى يا أستاذه سليهان لما هروح هخلى مراتى تشوفلى الموضوع دا”
أبت برفض”
مفيش داعى تقلقها عليك أنا هريحك أكتر لأنى بعرف أزي أفك فقرات الرقبه”
بتلك الحظة دق الباب و دخلت فريحة التى فور أن رئها جبران أبتعد من أمام سليهان، أثناء قولهُ الجاد”
أنتِ أزى تدخُلى من غير أستاذن
ضيقة عيناها بضيقاً”
خبط يا أستاذ جبران، بس واضح

انكُم كُنتم مشغولين بجلسة المساج دي، ياترة عامري بيه خد دوره والا لسه”
تحمحم عامري بجدية ”
مساج ايه دى الأنسه سليهان بوراك بـ.ـنت المستثمر التركى، و كنا فـى أجتماع ولما شافت رقبة جبران تعبانه شوية صممت أنها تفكلهُ الفقرات”
ااه تفكلهُ الفقرات، طب أنا أعرف بـ.ـنت أسمها رؤيه أظن أنها هتعرف تفكله فقراتهُ فقرة فقرة لما احكلها على الجلسة القمر دى”
تقدm إليها جبران حائراً و قال”
دا بقى أسمهُ تهديد والا ايه بـالظبط”؟
هتفت بجدية ”
لاء مش تهديد دا معرفه للى هعملهُ لما أروح”!

انحنى برأسهُ اليها ببحة جافه”
أطلعى بره يا فريحه جو هبل مش عاوز، رؤيه حامل و حملها لسه فـى الأول و الزعل غلط عليها، اقسم بالله لـو حصلها أى حاجه هتبقى أنتِ المسئوله قدامى”
شعرت بالقلق فتراجعت بالقول”
أنا أكيد مش هعمل حاجه تاثر على الحمل بس الموقف مش مُريح يا جبران “؟

أنا فهمتك الموضوع مُريح أو مش مُريح دي حاجه ترجع لعقلك ياله أتفضلى على مكتبك”
ذهبت فريحة فـى صمت أما سليهان فقالت متفاهمة”
واضح أن الأمور عندكم مش عادية زي عندنا فـى تركيا على العموم أنا مضطرة أنى أمشى و هبقى ابلغ بابا بالى اتفقنا عليه، ”
فـى أنتظار رئيهُ”
باى”
و دعتهم بقبل من الخد ثم خرجت فاخرج عمران منديل من جيب البنطال، و مسح خدهُ قائلاً ”
بو*س كمان دي لو هلال لمحة علامة الروج هتقضيها عـ.ـيا.ط و صريخ عليا ”
أخذ منهُ جبران ذات المنديل و مسح أيضاً خدهُ ليزيل بقعة

أحمر الشفاه، من ثم اعطاهُ لعامرى ليفعل ذات الشئ، و بعد دقائق ذهب كلن منه الى حجرة مكتبهُ و فور أن دخلا جبران وجدا جاسم يجلس فـى أنتظارهُ فقال بجفاء”
حمدل على السلامه يا جاسم”
ناظرهُ ببرود”
ايه كُنت مفكرنى هقضى باقى عمرى فـى السـ.ـجـ.ـن”
تجاهل حديثهُ و تجها وجلس على مقعدهُ محدثهُ بذات الجفاء”
أنتَ مش فـى بالى أصلاً عشان أفكر فيك ،
ماهـو عشان كدا محدش منكم فكره أنهُ ياجى يزورنى أو حتى يقوملى محامى يدافع عنى، لأنكم بتكرهُنى”
عدل جبران الحديث بجدية ”
لاء عندك أسمها بتكره نفسك و بتكرهنا،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *