روايه ملوك العش/ق 5

مش كدا “؟
تبادلوا جميعاً نظرات الأندهاش الممزوج بـالصدmة، و تكبلت أفواههم فلم يمتلكواً الأجابة علـى سؤالها، مما جعلها تصرخ بوجههم بانفجار بكائي و صوتاً مـهزوم”
مبتردوش عليا ليه ،! حد يكـ.ـدب القرف دا و يقولى أن مش دا جبران حبيبى، ساكتين لىه ردو عليا، حـ.ـر.ام عليكُم حد يرد عليا و يكـ.ـدب عنيا ”
نهضت هـلال تحتويها من كتفيها لتهدئها قليلاً”
رؤيه أهدى يا حببتي عشان خاطر البيبى”
بتلك الحظة دخلا كلن من عمران و عامرى و جبران، الذي لم يرا ما يتم عرضهُ عـلى الشاشة، فقد شتت عيناه ببكائها، فقتربا منها بـلهفة يأسئلها”
مالك يا رؤيه أنتِ تعبانه و الا ايه ،!!
رأت ذاتها مهشهشه داخل عيناه فـرتجفة بحدة، تبوح بصوتاً منهـزم جريح”
ااه تعبانه، قلبى بيد.بـ.ـح، بسببك، أنتَ مش قولتلى أنك مبتحبش غيرى، قولتلى أن معندكش غيري حبيبه، طب بزمتك فـى حد يد.بـ.ـح حبيبته كدا”؟
ضيق عيناه متسائلاً”
أنتِ بتقولى ايه، ما تفهمينى مالك”؟
هتف عمران بدهشه”
جبران بص كدا”؟
التفت ينظر الى مايشير الأخر، فـرأه ذاتهُ فـى وضعاً مُخل للحياء فـوق فراشاً معا فتاة لم يراها من قبل، حينها أدرك سبب أنكسار زوجتهُ، فتجعدت ملامحهُ بشراسه يصيح بأعتراض”
ايــه الهباب دا، دا مش أنا أنتو مجانين و الا ايه، أنا مليش فـى شغل كلاب الشوارع دا، أطفى القرف دا يا عامرى، ”
أغلق عامرى الشاشة، فأكمل جبران \هُ”
جبتوا منين الزفت دا، أنطقوا”
أجابة هلال بقلق”
دا حد بعت بوكس هديه لـرؤيه ولقانه فيه الجواب و الشريط، ”
جواب ايه هـو فين”
صاح بزمجرة، فأشارة لـهُ هـلال عليه، فـمالا و أمسك الجواب، و
بدأ بقرائة ما يحتويه، فـشنت البراكين بين خلايه لتشعل لـهيب \هُ أكثر، و هـو يقرأ شوق رجلاً أخر لأحتواء زوجتهُ، و حينما أنتهى من قرئتهُ قبض على الجواب يمزقهُ بين أصابعهُ ثم حذفهُ، و تجها لرؤيه يحتوي و جنتيها ببعض الهدؤ ”
رؤيه أقسملك بالله مانا اللى فـى الڤيديو، أنا مستعد أحلفلك على المُصحف أن دا مش أنا، أنا برئ من الأفتري دا، و غلاوتك عندى دا مش أنا، أنا مقدرش أخونك أو أعمل حاجة تكـ.ـسرك ”
هـجوم أنكسارها يشبه جيوشاً هائجه تود القتال، صعوبة ما رأت جعلها تزيح يداهُ عنها، أثناء قولها ذو العتاب الباكى”
لـو كُنت





