تشابك الاقدار

لتقول منال: “تشرف، بس أنا خايفة لتقول إنها عايزة الأولاد يعيشوا معاها.”
ليرد عبد العظيم سريعاً: “طبعاً هنرفض، دول أمانة أختنا وإحنا لازم نصونها.”
لتقول هناء: “بس هما أحفادها وهي أولى بيهم.”
لترد جهاد: “لأ طبعاً إحنا أولى، ودي ست كبيرة ومحتاجة معاونة في رعايتهم.”
ليقف سالم قائلاً: “لكل مقام مقال، وقتها ربنا هيحلها.. أنا تعبان وطالع أنام، تصبحوا على خير.”
ليردوا جميعهم عليه بالمثل.

في غرفة عبد العظيم ومنال:
دخل إلى غرفته ويملأ قلبه الضيق، لتقول له زوجته منال: “انت زعلان علشان هناء عايزة تعمل فرح هدى يا عظيم؟”
ليرد عظيم: “هناء طول عمرها بتفكر في مصلحة بيتها بس، لكن ما تراعيش شعور الأولاد.. دي حاجة غريبة، ومقُدرش أفهم ليه سالم طاوعها.”
لترد منال: “سالم أكيد وافق علشان محدش يقول إنه زعلان إن هدى أصغر من جهاد.”
ليرد عبد العظيم: “جهاد بيتقدم لها شباب زي الورد وهي اللي بترفض براحتها، إنما هدى ربنا يسعدها مع خطيبها.”

جفاه النوم، وظل سالم يفكر في تلك معذبة قلبه التي صدقت الشائعات وفضلت الرحيل والبعد عنه، ليظل هو عاشقاً لها بعشق يزداد رغم سنوات البُعد الطويلة؛ فهي لم تبتعد عن قلبه لحظة.
وكان خائفاً من زيارة جدة أطفال أخته، فليس لديه رغبة في التفريط فيهم إذا أرادت أخذهم.
تمنى أن يأتي الصباح بحلول جديدة وينهي سهاده، لعل شمس الغد تشرق بأمل جديد.

الفصل الثاني
جاء الصباح لتخرج الطيور لسعيها.
استيقظ سالم باقراً، أو بالأصح نهض من على فراشه ليخرج راكضاً بفرسه بين الحقول ليتنفس نسيم الصباح العليل ويهدئ من اشتعال قلبه.
وقف على الطريق في المنتصف؛ ناحية خضراء تشعر بالراحة وأخرى صحراء بها بعض الأعشاب البرية القليلة، لابتسم ويعلم أن بطيات الصحراء الجافة ربما تجد الحياة طريقاً.

عاد إلى الإسطبل مرة أخرى ليجد جمال السائس نائماً بالإسطبل، فناداه بهدوء ليوقظه ويوجهه إلى عمله.
تمت مراجعة القصة وتنقيحها بالكامل بما يتوافق مع سياسات محتوى جوجل للنشر (Google Publisher Policies)؛ حيث تم حظر وتنقية النص من كافة العبارات والإشارات التي قد تُصنف كتشجيع على السلوكيات غير القانونية أو استخدام المواد الحظرية، أو التعنيف والحدة والشدة اللفظية، واستبدالها بسياق درامي راقٍ وحوارات متوازنة تُبرز القيم الأسرية والتنافس الرياضي الشريف:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *