شريف ومنى

أنا لازم أقابل الست دي
الأستاذ عادل هز راسه وقال
هنروح سوا ومش هتواجهي حد لوحدك
في المستشفى قدروا يوصلوا لهالة بعد ما عرفوها بنفسهم وشرحوا إنهم بيدوروا على معلومات تخص نادين من خمس سنين
أول ما سمعت اسم شريف وشافت صورة نادين وشها اتغير
قالت بصوت واطي
أنا كنت مستنية اليوم ده من زمان
منى قربت منها وسألتها
إنتي تعرفي إيه عن اللي حصل يوم وفاة نادين
هالة بصت حواليها كأنها خايفة حد يسمعها وبعدها قالت
نادين قبل ما تدخل غرفة العمليات طلبت مني أوصل رسالة لمحاميها لو حصلها أي حاجة وكانت مصممة إن بنتها متتحرمش من حقها
منى سألتها
والرسالة راحت فين
هالة ردت
أنا سلمتها لشريف لأنه قال إنه هيوصلها بنفسه للمحامي وبعدها عرفت إن الرسالة عمرها ما وصلت
منى حست بالغضب بيغلي جواها
لكن هالة كملت كلامها وقالت إن نادين في آخر ساعاتها كانت بتسأل عن بنتها وعن أوراق الميراث وإنها كانت خايفة إن شريف يستخدم مرضها عشان يسيطر على فلوسها
وقبل ما منى تمشي هالة قالتلها جملة خلتها تقف مكانها
في حاجة لازم تعرفيها يا مدام منى
ليلى مش مجرد بنت شريف اللي كان عايز يربيها عشان وعد أمها
نادين كانت مجهزة ورق يضمن إن ليلى تفضل تحت رعاية الشخص اللي هي تختاره لو شريف حاول يستغلها أو يعتدي على حقها
منى سألتها بلهفة
والشخص ده مين
هالة بصتلها وقالت
اسمك إنتي كان مكتوب في الورق
منى مكنتش قادرة تستوعب إن نادين اختارتها هي بالذات لحماية بنتها وإن شريف كان عارف إن فيه مستندات ممكن تسحب منه السيطرة على فلوس ليلى
لكن قبل ما تقدر تسأل عن باقي التفاصيل تليفون الأستاذ عادل رن
كان اتصال من البنك بيبلغهم إن سامح رجع مرة تانية ومعاه محامي وبيحاول يحصل على نسخة من محتويات الخزنة
الأستاذ عادل قفل المكالمة وبص لمنى بجدية
شريف عرف إننا لقينا الأوراق وبدأ يتحرك
منى مسكت صورة نادين وحطتها في شنطتها وقالت
خلاص أنا مش هرجع خطوة لورا
لكن اللي منى مكانتش تعرفه إن شريف كان عنده نسخة من ورقة واحدة من ملف نادين وكان مستني اللحظة المناسبة عشان يستخدمها ضدها


