شريف ومنى

وقف قدام شريف وقال
أنا غلطت لما ساعدتك أخفي الحقيقة لكن مش هكمل في الغلط أكتر من كده
شريف بصله بحقد وقال
إنت بتبيعني يا سامح
سامح رد بحزن
لأ أنا بوقف بيع نفسي عشانك
وبعد مراجعة المستندات وطلب فحص التوقيع والتحويلات صدر قرار باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد شريف وسامح كل حسب دوره في الوقائع اللي اتكشفت وبدأت الجهات المختصة تحقق في الأموال اللي خرجت من حساب ليلى وفي المستندات المشكوك في صحتها
أما منى فمحاميها قدم طلب لحماية حقوق ليلى المالية ومراجعة ترتيب رعايتها بناء على رغبة نادين والمستندات القانونية الصحيحة
لكن أكبر مفاجأة كانت لسه مستنياها
بعد أسابيع من التحقيق وصلت نتيجة فحص التوقيع وأكدت إن التوقيع الموجود على مستند التنازل مش توقيع نادين
وكمان كشف الفحص المالي إن مبالغ كبيرة من أموال ليلى اتنقلت لحسابات مرتبطة بشركة شريف من غير مستندات تثبت إنها اتصرفت لمصلحتها
بقى شريف قدام قضية حقيقية مش مجرد خلاف عائلي ومبقاش يقدر يستخدم ثروته عشان يسكت كل اللي حواليه
وفي جلسة المحكمة اللي اتناقشت فيها رعاية ليلى وحقوقها المالية وقف شريف قدام القاضي وحاول يظهر إنه أب مظلوم وإن منى بتحاول تنتقم منه
لكن القاضي سأله سؤال واحد
لو كنت حريص على مستقبل بنتك بالشكل اللي بتقوله ليه حاولت تخفي المستندات اللي بتحمي ميراثها وليه وعدت تتنازل عن أموال مش كلها ملكك
شريف فتح بقه عشان يرد لكنه ملاقاش إجابة
وبعد مراجعة الأدلة قررت المحكمة اتخاذ ما يلزم لحماية أموال ليلى واسترداد ما يثبت إنه اتصرف من غير حق مع استمرار الإجراءات الجنائية المتعلقة بالتزوير والتصرفات المالية
وفي موضوع الأطفال قررت المحكمة إن أي ترتيب للرعاية لازم يكون مبني على مصلحة كل طفل مش على رغبة أي طرف في الانتقام
منى خرجت من المحكمة وهي حاسة إنها أخيرا قدرت تتنفس بعد سنين طويلة من الخوف
لكنها ما رجعتش تحتفل ولا راحت تشتري حاجات جديدة ولا فكرت إزاي تنتقم من شريف
أول حاجة عملتها إنها راحت تشوف ليلى
كانت البنت قاعدة في بيت جدتها من ناحية أمها وبتضم دبدوبها لصدرها ولما شافت منى جريت عليها وهي بتعيط




