شريف ومنى

وفي نفس الليلة وصل لمنى إنذار قانوني بيتهمها إنها خطفت ليلى من بيت أبوها وإن شريف هيطلب ضم يوسف كمان لو حاولت تقترب من بنت نادين
منى بصت للورقة وهي مش مصدقة إنه وصل بيه الحال إنه يستخدم الأطفال عشان ينتقم منها
لكن في آخر صفحة من الإنذار كان فيه اسم الشاهد اللي شريف معتمد عليه
سامح ابن عمه
وتحت اسمه كان فيه توقيع نادين على مستند من خمس سنين
مستند منى عمرها ما شافته قبل كده ولو كان حقيقي فممكن يقلب القضية كلها ضدها
أما لو كان مزور فده معناه إن شريف ارتكب ج/ريمة أكبر بكتير من مجرد سرقة فلوس ليلى وكانت منى على وشك تكتشف إن أقرب شخص لشريف هو اللي معاه الدليل اللي ممكن يهدمه أو ينقذه للأبد
منى مكنتش متخيلة إن الراجل اللي عاشت معاه عشر سنين ممكن يوصل بيه الحال إنه يستخدم طفلين عشان ينتقم منها لكن اللي شافته في الورقة اللي وصلتلها خلى الخوف يتحول لجواها لغضب عمره ما حس بيه قبل كده
قعدت قدام الأستاذ عادل في مكتبه وهي بتحط المستند اللي عليه توقيع نادين فوق الترابيزة
وقالتله بصوت مهزوز
هو ممكن نادين تكون وقعت الورقة دي فعلا
الأستاذ عادل لبس نضارته وفضل يراجع المستند سطر ورا سطر وبعدها رفع عينيه ليها وقال
في حاجة مش طبيعية هنا التوقيع شبه توقيعها لكن تاريخ الورقة مكتوب بطريقة مختلفة عن باقي المستندات والأهم إن الورقة دي بتقول إن نادين تنازلت عن حق بنتها في الميراث مقابل إن شريف يتولى رعايتها
منى شهقت وقالت
يعني هو عايز يقنع المحكمة إن نادين سلمته كل حاجة بإرادتها
المحامي هز راسه وقال
بالضبط لكن لو أثبتنا إن التوقيع مزور وإن التحويلات المالية تمت من غير حق فالمستند ده ممكن يبقى دليل ضده مش لصالحه
في نفس الليلة وصل لشريف خبر إن منى مش ناوية تتراجع وإن المحامي بدأ يجهز ملف كامل ضده
كان قاعد في مكتبه في الشركة وسامح واقف قدامه
شريف ضرب بإيده على المكتب وقال بغضب
أنا قلتلك تخلص موضوع الخزنة قبل ما توصلها إزاي تسيبها تفتحها
سامح رد بتوتر
أنا عملت اللي طلبته مني بس البنك رفض التوكيل والموضوع بقى رسمي ومش هنعرف نوقفه
شريف قرب منه وقال



