دموع تأبى الخضوع 1

بسيطة….. ممكن تتنفضلى معايا على المكتب عايز اتكلم معاكى شوية وبالمرة سيبى هنا ترتاح
أغلق باب غرف المكتب فى الدور السفلى من الفيلا فبدات هى بالكلام شبكت ذراعيها امام صدرها
خير كنت عايزنى فى ايه
رد فى حزم انتى ازاى تقولى كدا قدام بنتك مش مكسوفة من نفسك
و هتكسف من ايه انا سايبة البنت مع الدادة بتاعتها وانت موجود فى البيت يعنى البنت فى عهدتك
رد غاضبا انتى واحدة معندكيش ډم طول النهار والليل بين المستشفى و حفلات النادى دا غير سهرات كل
يوم مع اصحابك وراميه بتنك مع الخدامين يربوها
لو سمحت عندك .. انا مسمحش تتكلم معايا بالاسلوب دا وبنتى انا اقدر احافظ عليها كويس
امال اكلمك باى اسلوب يا مدام علا
انت عارف ومتفقين مع بعض ان شغلى مستحيل اتخلى عنه قاطعها … انا مش ناسى على فكرة ومجتش
جمب شغغلك فى حاجة اقصد يا مدام سهرك كل يوم بره البيت ومش قادرة تقعدى حتى ساعة على بعضها
مع بنتك
اوف احنا مش هنخلص بقى خناق كل يوم انت عارف كويس انت متجوز بنت مين وعارف المستوى الى
عايشة فيه بس انت مش قادر تنسى الحوارى الى عشت واتربيت فيها
علا كفاية لحد كدا شوفى انتى بتتكلمى مع مين انا جوزك مش واحد من الشارع والحوارى ال انتى كل شوية
تعاييرينى بيها دى طلعت اكبر جراح فى البلد يا هانم فوقى لنفسك ….شاور باصبعه مهددا اياها بس العيب
مش عليكى العيب على ال رباكى انا ليا كلام مع ابوكى….انا صابر عليكى بس عشان هنا بنتى وبنتك وعلى
العموم انا سايبلك الدنيا بالى فيها عشان ترتاحى خرج من الغرفة بل من البيت باكمله تاركا اياها فى غيظها.
تركته غاضبة من نبرة كلامه متجه الى غرفتها
قابعة فى مكانها على السرير تمسك المصحف بين يديها تقرا ما تيسر من القرآن الكريم جلست بجوراها
تستمع الى صوتها العذب فى القراءة دون ان تشعر سمران إلى ان فرغت من القراءة حتى انتبهت الى نجوى
الجالسة جوارها .
انت هنا من امتى
امم تقريبا من عشر دقايق …. تعرفى ان صوتك فى قراءة القران جمية اوى
ربنا يخليكى دا من حسن ذوقك …. والله بتكلم جد …. انتى متعودة تقرى قرآن كل يوم
ايوة بابا الله يرحمه كان معودنى من صغرى على قراءة القراءن وكمان صلاة الفجر
يا بختك تعرفى انى مختمتش القرآن فى حياتى كلها غير مرتين بس
حاولى تحافظى على قراءة القراء نديما هو شفينا يوم القيامة احسن من اى حاجة فى الدنيا




