دموع تأبى الخضوع 1

ازورها… بمعنى عايزانى اقطع علاقتى بيها خالص وانا مقدرش اعمل كدا فى الست ال ربتنى
لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يهدى سرك يا ابنى حاول يا ابنى تصلح بين زوجتك وامك
واوعى تهمل امك فى يوم من الايام قال تعالى ولا تقل لهما اوف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما صدق الله العظيم
اوعى يا ابنى تعارض كلام ربك …وربنا يهديلك زوجتك … انت يا ابنى ال بايدك تاخد القرار وبأيدك تصلح ما
بينهم . قوم يا ابنى روح بيتك كويس فى كلامى .
اخذ نفس عميق قبل ان يومئ رأسه … سلم على الامام وخرج عائدا الى الفيلا التى يقطنها
صعد الى الطابق العلوى ليس الى غرفته بل الى غرفه ابنته الصغيرة التى تبلغ من العمر ثلاث من السنوات
أحكم الغطاء عليها فطبع قبله رقيقه على جبينها يتأمل وجهها البرئ تحت ضوء القمر الذى يتسلل الى
غرفتها …من شده تعبه جلس على الارض واضعا رأسه على حافة السرير الذى تنام فيه ابنته معطيه
لوالدها بعض الراحة حتى غلبه النعاس .
الفصل التاسع
عندما یجبر الانسان على الاختیار بین شخصین كلیھمن لھمن ركن
فى حیاتھ
الاولى والدتھ التى حملتھ وھن على وھن وفصالھ فى عامین
والدتھ! التى افنت حیاتھا من اجلھ ھو ..
ھو فقط ! رفضت ان تتنزوج لاجلھ كم انتى عظیمة یا والدتى .
والمرأة الأخرى ھى زوجتھ أم ابنتھ الوحید التى كرس حیاتھ
لاسعادھا … یحنو علیا یقدم لھا السعادة على
طبق من ذھب … یتسآل فى نفسھ لما ھذا الشقاق الذى تحدثھ لا یعلم
ایھ اجابھ على اسئلتھ التى یكررھا مرارا
وتكرارا على عقلھ حتى كاد ان ینفجر من كثرة التفكیر .
كعادتھ یجلس فى مكتبھ یھرب من الدنیا بأسرھا یحاول ان یشغل
فكره بالقراءة فى الكتب الطبیة علھ ینسى
ولو قلیلا .
اطرقت الباب عدة طرقات لكنھ لم یسمعھا فدخلت تحدثت الیھ
بجدیھ ..امجد !
رفع عینیھ من الكتاب الذى یقرأه لینظر الىھا نعم
فكرت فى ال قولتلك علیھ
بادرھا بالسؤال یعنى انتى مصممة على رایك یا علا ولا غیرتیھ
66
ردت بكل ثقة طبعا مصممة أكتر من الاول وعایزة اعرف رایك
انت كمان
مستعدة تسمعى قرارى توترت قلیلا مستعدة اتفضل قول
قرارى ھو انى عمرى ما ھسیب أمى لاى سبب من الاسباب حتى
لو كنتى انتى
لم تتوقع اختیاره فصاحت ڠضبا انت ازاى تختار واحد كانت
بتشتغل خدامة فى مدرسة علیا ازاى !!
رفع كفھ لتتھاوى على وجنتھا كالصاعقة اخرسى !! فأمسكھا من




