دموع تأبى الخضوع 1

نجوى حرام عليكى انا رجلى ورمت من كتر المشى

دا احنا لسه بنقول يا هادى انا مشترتش غير طقمين بس دا غير الطرح

نجوى طيب نقعد فى اى مكان نريح رجلينا شوية وبعدين نكمل عشان خاطرى

انا هعزمك على عصير وسندوتشات شاورما قولتى ايه

بس كدا كتير يا نجوى بلاش المصاريف ال ملهاش لزمة ماله الفول والطعمية اكلة الشعب

يا ستى دا يوم فى العمر وبالمرة الفلوس معانا ومتقوليش لا عشان مزعلش

أومات راسها بالموافقة وجلست فى احدى المطاعم ليست الفاخرة لكن التى يجلس فيها عامة الناس من

الطبقة المتوسطة . على مقربة من المطعم الذى يطل بابوابه على الطريق العام وبعض مقاعده خارج

المطعم حيث تجلس الفتاتان .

سيدة فى العقد السادس من عمرها ممتلئة الجسد انهكها الكبر تظهر عليها علامات تعب وشقى السنين

حاملة بعض المتشريات المنزلية من الخضراوات وغيرها تعبر الطريق المزدحم بالسيارت المارة ايابا

وذهابا بتثاقل .

تأملت تلك السيدة تتسأل نفسها ايعقل ان اكون مثل تلك العجوز فى يوما ما أعيش الحياة بطولها وحدى

أتحمل اعباء الحياة وحدى فأمو.ت وحدى دون ان يهتم أحد لامرى فاقت من شرودها على صوت السيارة

تحاول ان تتفاداها وقت السيدة ارضا من اثر ض.ړبة السيارة تبعثرت ما تحمله ارضا فزعت من المشهد جرت

اليها لملمت ما تبعثر من الاكياس تجمع الناس حولها ليساعدنها لم تستوعب نجوى ما حدث فاقت للتو من

صډمتها اسرعت اليها ما اذا كانت تحتاح الى المساعدة.

وضعت يدها على كتفها لتهزها برفق انتى كويسة

تتالم بشدة مش قادرة اقوم ساعدينى يا بنتى الهى يسترك دنيا واخرة

حاضر بس هاتى ايدك عشان اقدر اقومك قوامها الثقيل لم يتيح لها الحركة او يعطى الفرصة لغيرها

مساعدتها

نجوى وفقى تاكسى بسرعة … ثم التفتت اليها متقلقيش كل حاجة هتبقى كويسة باذن الله توكلى على الله

زفرت من كثرة الالم ونعم بالله يا بنتى بس استعجلى شوية

خلاص التاكى وصل اهو فالتفتت الى الحشد من الناس تطلب المساعدة منهم فى مساعدة السيدة

ونقلها الى داخل التاكسى شكرتهم سمران لعى حسن صنيعهم مع السيدة ركبت معها فى الخلف بينما

ركبت نجوى فى الامام بجانب السائق حتى وصلوا الى المشفى .

نصحهم الطبيب باقائها فى الفراش حتى لا يحدث لها مضاعفات التى تنتج عن الحركة الخاطئة وامرهم

بالمرور عليه اسبوعيا للاطتئان على صحتها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *