دموع تأبى الخضوع 1

واليسار محدثة انين

ممم ممم انا فين

اهدى يا بنتى الحمد لله انك بخير

توسعت عينيها على اخرها انتم ين وايه ال جابنى هنا انا انا لازم امشى من هنا ازاحت الغطاء ونزلت من

السرير واخذت حقيبتها متجهه الى بابا الغرفة

اهدى يا بنتى مينفعش تروحى وانتى بالحالة دى انتى ليه مريضة

لم ترد عليه فاعترضت الطريق دون الوصول الى باب الشقه فتاه تقريبا من عمرها تصغرها او تكبرها بعامين

حاملة صنية عليها طعام وكوب من الماء

انتى ايه ال قومك من السرير انتى لسه تعبانه

انا بجد اسفة مينفعش اكون هنا بعد اذنك

رد الرجل العجوز والله يا نجوى يا بنتى انا غلبت معاها اتصرفى انتى بقى معاها فتركهم الرجل العجوز

لياخذوا راحتهم فى الحديث

وضعت نجوى الصنية على اقرب طاولة متجهه اليها لاقناعها بالمكوث حتى تفوق من اعيائها ….

يا انسة استنى ممكن تسمعينى بس لو معجبكيش كلامى ممكن تقدرى تمشى اتفقنا .. نظرت اليه مستفهمة

فاومأت رأسها بالقبول.

بصى يا انسة الاول كدا من غير لف ودوران انا وجدى عايشيين هنا لوحدنا والراجل العجوز دا هو الى ربنا

مااهلى ماتوا الله يرحمهم وبصراحة جدى حكالى لما شاف كفى الشارع وكانت حالتك وحشة اوى كنت تصعبى

على الكافر ولما اغمى عليكى ولاد الحلال جابوا على هنا لان جدى كان معاهم … انا معرفش حكاية ايه ومش

عايزة اعرف … كل الى عايزة انك تبقى كويسة ولما صحتك تتحن تقدرى تمشى فى الوقت الى يريحك

ها قولتى ايه

نظرت اليه تعيد كلام تلك الفتاة فى رأسها أيعقل ان يكون هناك بشړ مازالت فى قلبهم الرحمة والطيبة

أصبح البشر كالوحوش لا يهمهم غيرهم كل فرد يبحث عن مصلحته حتى لو داس على عنق اخيه فى سبيل

تحقيق مصلحته . ردتعليها سمرا نفى وهن .. انتى بتعملى معايا كدا ليه

ردت نجوى فى استغراب مش فاهمة تقصدى ايه

يعنى خليتينى ضيفة فى بيتك مع انك متعرفنيش ولا حتى اتكلمت معاكى مش يمكن يكون ورايا مصېبة

انتى ليه بتقولى كدا مصېبة ايه

نظرت اليها فى الم فلم تستطيع الاجابة

على العموم لو مش عايزة تجاوبى على سؤالى دا براحتك دى حياتك الشخصية ولو حبيتى تتكلمى معايا انا

سمعاكى…. بس انا هجاوبك على كل اسألتك …. بصى يا ستى اولا مش انا الى جبتك هنا دا جدى الى جابك

تعرفى ان جدى يقدر يحس ان ان الشخص الى قدامه دا كويس ولا وحش من نظره واحدة ….. فطالما ان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *