دموع تأبى الخضوع 1

ذراعھا بكلتا یده لیھزھا فى عڼف
الست ال انتى بتھینیھا دى امى فاھمة وانا مسمحش لحد یھینا سواء
انتى ولا غیرك نفض ذراعیھا فى
عڼف اتفضلى غورى من وشى ورقة الطلاق ھتوصلك على بیت
اھلك ..توقت فى مكانھا دون ان تتحرك
انتى لسھ واقفة اطلعى بره مش عایز اشوفك تانى
وضعت یدھا على فھمھا تكتم شھقاتھا صعدت الى غرفتھا كأنھا
ټصارع الوقت
أمجد اطلق تنھیده طویلة من شدة غضبھ فضړب المكتب بقوة لیھ
تعمل كدا …. یا رب ساعدنى
تھاوى بجسده على اقرب مقعد .
سیارتان من الاسعاف تواصل صفیرھا بصوت عال لیبتعد المارة
عن الطریق تسیر بسرعة فى اتجاھھا للمشفى
انتھت من من عملھا فى الساعة الثامنة صباحا لتفاجئ بحركة
غریبةفى المشفى المسعفون یحملون
العدید من الاشخاص فى وقت واحد .
سألت موظفة الاستقبال فى المشفى منى ایھ الى حصل
بیقلوا حالات ټسمم من عیلة واحدة
لا حول ولا قوة الا باالله اطلف بعبیدك یا رب
دا انتى طیبة اوى یا سمران …. طول ما احنا فى البلد دى عمرك
ما ھتلاقى حد سلیم ابدا
………. ثانیة ھرد على التلفون … سمران بسرعة عایزینك حالا
فى اوضة العملیات الحالة طارئة انھاردة
تقریبا مفیش ممرضة فاضیة كویس انى لحقتك قبل ما تمشى
طیب انا رایحة .. تركتھا وذھب مرة اخرى ال عملھا
تغیر الافعى من جلدھا لتتوارى من اعدائھا وتخدع فریستھا
تجلس بجوارھا على السریر تقرب الملعقة من فمھا مدعیة الاھتمام
عشان خاطرى یا ماما خدى اخر معلقة
فرحت كثیرا باھتمام زوجة ابھا بھا یا بنتى واالله شعبت
ردت بلدع مصطنع عشان خاطرى بقى یا مامى ولا ملیش خاطر
غلاوك یا بنتى من غلاوة ابنى امجد وربنا یعلم وعشان خاطرك
ھاخد المعلقة دى
ایوة كدا یا مامى .. وضعت الطبق على الكومودینو فطبعت قبلة
ذائفة على جبین حفصة
ادار المفتاح فى الباب ففتحھ لیسمع ھمس یأتى من غرفة والدتھ
توقع بعض الجیران جاءو للاطمئنان
على والدتھ .. تنحنح قبل الدخول على والدتھ لینبھ انھ سیدخل.
تعالى یا امجد ادخل مفیش حد غریب
دخل لیفاجئ بما لم یكن فى الحسبان …. انتى ایھ الى جابك ھنا
فى ایھ یا أمجد انتى بتكلم مراتك كدا لیھ وبعدین ھى مغلطتش دا
جزاتھا انھا جایة تتطمن علیا
كتر الف خیرھا انھا عملت الاكل انھاردة بنفسھا ومرضتش تسیبنى
الا بعد ما خلصت أكل
ردت بزعل مصطنع شوفتى بقى یا مامى اھو دایما كدا ظالمنى
دا غیر انھ بقى عصبى الیومین دول





