ياسمين عزيز

بها لكنه
لمح إنجي صدفة تقف مع شابين و
فتاة قرب
الباب الخارجي للكلية
ضيق حاجبيه عندما لمح أحدهما يضع يده
على شعرها ليكز هشام على أسنانه پغ*ضب
و يوقف السيارة فجأة حتى إحتكت العجلات
بالأسفلت مصد*رة صريرا مزعجا أغلق باب
السيارة پعن*ف ثم أخرج هاتفه ليطلب رقمها
و عيناه مازلتا مثبتتان عليها حتى رآها تخرج
هاتفها من حقيبتها
إنجي بمزاح كنت عارفة إنك حيتغير رأيك
و تيجي تاخذني
توقفت عن الحديث عندما قاطعها بنبرة
— حادة
و هو ېصرخ پغ*ضب مستنيكي برا خمس
ثواني و تكوني واقفة قدامي
حدقت إنجي بشاشة هاتفها بتعجب بعد
أن أنهى هشام المكالمة و هي تتمتم بصوت
خاڤت جدا مالوا داه
سألتها أحلام صديقتها في إيه يا إنجي
إنجي بلامبالاةو لا حاجة انا مضطرة اطلع
هشام مستنيتي برا حشوف عاوز إيه و أرجع
على طول تشاو مؤقتا
وصلت إلى سيارته لتجده متكئا عليها
و هو ينظر نحوها و هاتفه بيده إستقام
ثم أشار لها بركوب السيارة قبل أن يلتف هو
أيضا ليستقل مكانه و ينطلق
إنجي بحماس
متناسية لهجته الغاضبة منذ قليل حتاخدني فين بقى
هشام بهدوء و هو يكتم غ*ضبه بداخلهمين
الولد اللي كان بيمسحلك على شعرك من شوية
إنجي بعدم فهمولد ولد مين
إنكمشت مكانها حقيبتها عندما
صړخ هشام في وجهها و هو يضر.ب المقود.
بهستريا الولد اللي كان واقف معاكوا من
شوية إنطقي إزاي تسيبيه يحط إيده عليكي
كده
إنجي بنبرة لينة تحاول مسايرتههشام عشان
خاطري إهدى
على المقودحقول لجدي و هو حيربيكي من
جديد حقله إن حفيدته المحترمة إنجي عزالدين
دلوعة العيلة واقفة مع شباب في الجامعة واحد
منهم حط إيده عليها انا لولا خاېف من الفضايح
اللي ممكن تحصل من الموضوع داه كنت
شهقت إنجي پخوف و صدمة و هي ترى
هشام إبن عمها الشاب الهادئ الرزين يتحول
إلى وحش غاضب مخي.ف
مساء
عاد صالح إلى قصر جده بعد
غياب دام
سنوات ليستقبله الجميع بفرحة مصدقة إنك خلاص رجعتلنا ياحبيبي انا كنت
حمو.ت و اشوفك
اللي رافضة تجيلي هناك
سناء بتكشيرة بعيدة اوي ووحشة كان لازم
تختار أمريكا
صالح اديني رجعت اهو يا ستي المهم
متزهقيش مني بس
سناء بلهفةياخبر داه انا بفكر اجوزك
كمان زي أخوك
إنجي بمزاح إشرب ياعم الظاهر إن ماما
حاسبة حساب كل حاجة عاوزة تربطك هنا
بأي طريقة
صالحو انا موافق ياستي بس هو فريد
فين انا مش شايفه
سيف ما إنت عارف اخوك رجع الشغل
صالح و هو




