ياسمين عزيز

لم يتجرأ احد من قبل علي لمس شعرة
واحدة منها
لفت راسها ببطئ تنظر له پصدمة لتجده
في يده هادرا بصوت مرعد أول و آخر مرة
تعلي صوتك قدامي يا ژبالة زيك
زي العيال اللي إنت مصاحباهم لا فوقي
و إعرفي انا مين انا صالح عزالدين
اظن إن إنت فاكراه كويس و لو نسيتي
مفيش مشكلة انا حعرف افكرك فيا إزاي
بشعرها بقوة حتى شعرت بأن بعض الشعرات
ارجوك سيب شعري حيطلع في إيدك
قاطع كلامها بلهجة اكثر حدة و هو يكز
و من هنا و
رايح متتكلميش

غير بإذني
سامعة
و تغوري من هنا و خلي تليفونك في إيدك عشان
لما اتصل بيكي الاقيكي موجودة و على الله
تتأخري ثانية في الرد أقسم بالله لخليكي
المۏت من اللي حعمله فيكي
تركها في ذهول تام
كانت صغيرة

و طائشة حتى تتحمل مسؤلية
مشاعر جديدة لم تشعر بها في حياتها
شخصيتها المدللة و المغرورة جعلتها تعتقد
انه من حقها أن تخطئ و لا أحد يجب عليه
الاعتراض او محاسبتها
نظرت إلى الباب الذي فتح مرة أخرى
بترقب لترى احد الرجلين الذين رأتهما
منذ قليل لتجفل
و ترتعش پخوف و هي
تتراجع إلى الوراء
رمي لها الكيس ليسقط عند قدميها
ثم قال بسماجة و إبتسامة
خسارة فلتي من إيدينا الليلة بس متقلقيش
انا حبقى أكلم الباشا عشان يديلنا
فرصة ثانية يلا يا عروسة إلبسي داه و

مطوليش دقيقتين و أرجعلك
غمزها بقلة حياء لتشعر يارا يرغبتها
في التقيئ لكنها تحاملت على نفسها
لتلتقط الكيس من الأرض و تخرج محتواه
لتجده عباءة سوداء فاخرة أسرعت
نحو الباب لتتأكد من إغلاقه باحكام
و ترتدي العباءة فوق فستانها بسرعة
قبل أن تعيد فتح الباب من جديد ليدخل
بعدها ذلك الحارس الكريه قائلا يلا يا عروسة
خلينا نمشي حنرجعك لبيتك
تبعته إلى الخارج لتتفاجئ بأن الغرفة
تقريبا تحت الارض بعد مشت في ممر طويل
ينيرة بعض المصابيح القديمة لينتهي بسلم
من عدة درجات صعدته يارا وراء الحارس

ثم وجدت نفسها في حديقة كبيرة
لم تتضح لها سوى بعض الأشجــ . ــار العالية
تحيط بفيلا كبيرة لم يظهر منها سوى القليل
بسبب الظلام
وجدت صالح أمامها يتفرس هاتفه الذي
وضعه بجيبه و بقي ينظر لها توقفت عن
السير لكن الحارس تكلم ليطلب منها أن تتبعه
يلا خلينا نمشي
تبعته متجهين نحو سيارة سوداء كبيرة
ليفتح لها الباب الخلفي و تصعد و هي مازالت
تنظر لصالح الذي كان ينظر نحوها بوجه جامد
بتعابير غامضة سارت السيارة حتى
إختفى عن مرمى مصرها متخذة طريقها
نحو وجهتها و عندما خرجت السيارة من
سور الفيلا رفع الحارس البلور ليمنعها من
رؤية الطريق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *