ياسمين عزيز

اصحابك الو اللي زيك
مش هو داه نفسه
فتحت يارا عيناها على وسعهما و هي تشاهد
صدمة عمرها أمامها على شاشة الحاسوب
حدقت أمامها و هي تحرك رأسها يمينا و يسارا
بينما دموعها عرفت مجراها
همس صالح بصوت أشبه بفحيح أفعى
إيه رأيك بقى في المفاجأة الحلوة
شهقت يارا پصدمة أخرى أكبر رغم إختناقها و هي مازالت لا تستوعب حجم الكوارث المتتالية التي
ستقلب حياتها الوردية رأسا على عقب
التي يرددها على مسمعها و
إختفى كل الكون من حولها و لم تعد ترى سوى
و سقوطها في دوامة سوداء

سحبتها نحو المجهول
في مكتب سيف .
قطبت سيلين عيناها باستغراب قائلة مش
فاهم إنت يقصد إيه
رمقها سيف بنظرة حادة متوعدة يأمرها بالصمت قبل أن
يقف من مكانه وفي يده إحدى الأوراق
جلس وراء مكتبه ليرفع سماعة هاتفه و يطلب
من السكرتيرة أن تستدعي كلاوس و جاسر
أشار لسيلين ان تجلس لكنها رفضت و ظلت
ترمقه بنظرات متحدية و غاضبة جعلت وجهها
يتلون بالأحمر ليزداد
فتنة و روعة خاصة عيناها
البلوريتان التين كانتا تلمعان بعناد أثار فضوله
كيف لفتاة صغيرة ان تكون بهذه الثقة و الشجاعة
و هي تقف أمامه غير مبالية سحقا الا تعلم

من
هو من سيف عزالدين الملقب بالشب.ح طبعا هي لاتعرف أيضا مالذي ينتظرها على يديه إذا ثبت
خداعها
أرجع ظهره للوراء و هو يتذكر منذ سبعة أشهر
ماذا فعل بذلك المدعو أكسل و صديقه مارتن
لقد جردهما من كل فلس يملكانه جعلهما حرفيا
يتسولان في الشوارع للحصول على ثمن وجبة
طعام ليصبحا عبرة لكل شخص يتجرأ على التفكير
في خداعه او اللعب معه
كم يكره الكذب و الغش لا شيئ يجعله يخرج
طبيعته سوى هاتين الصفتين لا أحد ينجو
بفعلته إذا تجرأ على خداع الشب.ح
رغم هدوء ملامحه و

نظراته التي كان يرمقها
بها إلا أنه بداخله كان أشبه ببركان هائج مرت
ألف فكرة في رأسه من أجل عقاپ هذه الصغيرة
الشبيهة بحبة البرتقال
اخفي إبتسامته القاټلة عندما طرق باب المكتب
ليأذن لهما بالدخول
جلس جاسر على اليمين بينما أخذ كلاوس المقعد الاخر منتظران أوامره لم يتأخر عليهما سيف
ليعطيهما الأوراق التي أعطتها له سيلين
منذ قليل و هو يقول في إديكو ساعة واحدة
بس عشان تجيبولي معلوما.ت عن الشخص
اللي موجود في الأوراق دي عاوز كل حاجة
بالتفصيل و إتأكدوا كمان من الورق داه فيه
عنوان مستشفى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *