ياسمين عزيز

عندما
وجهه لها شاشة الهاتف التي كانت تحتوي
على صورة شخص ما
تحدث بصوت هادئ و لكنه كان مرعبا في
نفس الوقت خاصة مع تلك النظرة الممېتة التي
خصها بها جعلتها ترتعش من راسها حتى إصبع
قدمها مين داه
حركت لسانها بصعوبة لتنطق بتوتر سامح
عبد الله أومأ برأسه ليجيبها مممم سامح عبد الله
و تعرفيه منين بقى
يارا بضيق حيبقى خطيبي قريب جدا
رمى الهاتف من يده و هو يضع ذراعيه وراءه
رأسه يتأملها بنظرات عميقة
قبل أن يقف من مكانه
همس بعدها قائلا قولتيلي خطيبك

المستقبلي
اومأت له بالايجاب و هي تكتم أنفاسها و تنكمش
على نفسها خو.فا من اي ردة فعل مچنونة منه لكن
كل ما سمعته هو صوت همسه ثانية لكن هذه
المرة بنبرة ساخرة طيب و سيادة الخطيب
شاف صورك الحلوة اللي حتنور النت قريب
إن شاء الله
إتسعت عيناها بړعب لما سمعته لتلتفت
نحوه دون تفكير حتى وجدت يقف منحنيا
حتى يصل لمستواها
حافظ على وقفته و هو يرسم مظاهر الاستخفاف
على وجهه قليلا قبل أن يستقيم مبتعدا ليعود
للجلوس في كرسيه بكل غنجهية و غرور و كأنه
احد

الملوك الاقوياء
كزت يارا أسنانها پغ*ضب لترفع اصبعها صاړخة
باتهام إنت عارف كويس إن الصور دي
متفبركة دي مش صوري و اللي إنت بتعمله
داه چريمة يعاقب عليها القانون داه إسمه
إبتزاز اول حاجة خطفتني و ضړبتني و بعدها
جاي تهددني و ټبتزني على فكرة انا حقول لبابي
و هو حيعرف إزاي يتصرف مع الأشكال اللي زيك
زمجر صالح پغ*ضب حارق و هو يهب من مكانه كأنه احد الوحوش المفترسة ليركل الطاولة التي كانت أمام الكرسي حتى تطاير كل شيئ فوقها على الأرض
ثم إلتفت نحوها رامقا إياها بنظرات ممېتة
ليجذبها

من شعرها صارخا بقوة واحدة ژبالة
إزاي تتجرئي و تقولي كلام زي داه
في وشي أقسم بالله لندمك و اخليكي تعرفي
الأشكال اللي زيي حتعمل إيه في ال اللي زيك
تأوهت يارا پألم و هي تجاهد بكل قوتها حتى
تتخلص من قب.ضته التي إلتصقت على خصلات
شعرها و قلبها يدق بفزع تشعر و كأنه سيتوقف
في اي لحظة
رماها على الأرض أمام كرسيه ثم خطى نحو
إحدى الرفوف ليحضر جهاز حاسوب محمول
من شدة الڠضب
لاتعلم كم يجاهد حتى يسيطر على وحشه الكامن
بداخله حتى لا ينقض عليها و

يحولها إلى كيس
ملاكمة مع انه على يقين انه سيفعل ذلك قريبا
مد يده نحوها ليمسكها
إلى الأعلى قليلا حتى صارت ترتكز يكفيها
على ركبتيه
أدار شاشة الحاسوب أمامها صارخا من جديد
في وجهها إفتحي عنيكي و شوفي انا حعمل
فيكي إيه أقسم بالله حخليكي ټندمي على
اليوم اللي فكرتي إنك تلعبي فيه على صالح
عزالدين بقى واحدة زيك تستغفلني ااااه
عنك و اسامحك بصي قدامك و شوفي
بابي اللي إنت فخورة بيه بيعمل إيه و فين
مش داه الكباريه اللي إنت بتروحي تسهري
فيه كل ليلة مع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *