ياسمين عزيز

الحين والآخر على غبائها فهي لاتريد
خسارة عملها خاصة مع مرض والدتها و إحتياجها
للمال هذه الفترة
أغلقت الباب ورائها ثم جلست على الكرسي
الذي أشار نحوه ديفيد
ديفيد بأسف و هو يمد لها ظرفا من المال
و ملفها الذي قدمته منذ شهرين حتى تحصل
على العمل سيلين إبنتي انا آسف لا أستطيع
مسامحتك ذلك الضيف مهم جدا و إن لم
اطردك سوف يغ*ضب مني و هذا سيسبب
لي خسارة كبيرة هذا راتبك ومعه تعويض
تستطيعين تدبير امورك حتى تحصلين
على عمل جديد
سيلين برجاء سيد ديفيد ارجوك
انا لم
أقصد فعل ذلك ثم إنها غلطتي الأولى
أنا لم أخطئ من قبل
ديفيد اعلم و لكن لسوء حظك لقد أخطأتي
مع الشخص الأهم اتعلمين ذلك الرجل ملياردير
عالمي و لقد جعلتني ادفع مبلغا طائلا ثمن بدلته
أشكري الله أنني لم اطالبك بتعويض هيا يجب
إن تذهبي لدي عمل مهم و لست متفرغا لك
أدمعت عينا سيلين پألم بعد أن تأكدت من
إصراره على موقفه لتلملم ما تبقى من كرامتها
لتمنع نفسها من التذلل له مرة أخرى من أجل
والدتها لكنها في الاخير قررت المغادرة
على أمل أن
تحصل على عمل آخر في مكان
آخر بقلمي ياسمين عزيز
غيرت ملابسها ثم ودعت زملائها و غادرت
المطعم
اما في الداخل و تحديدا على طاولة
الاجتماع
وضع سيف ساقه فوق الأخرى بارتياح
و هو يقرأ أوراق الصفقة بتمهل ورقة
وراء الأخرى مما جعل أكسل يبتلع ريقه
بصعوبة عشرات المرات في دقيقة واحدة
و سيف يراقبه بتسلية
إيان بمزاح هيا صديقي لنوقع العقود حتى
نحتفل
إستقام سيف من مكانه و قد تحولت ملامح
وجهه مائة و ثمانون درجة مما جعل الحاضرين
يرمقونه پخوف و ترقب رفع قدمه
ليضعها
على الكرسي الذي كان يجلس عليه ثم فك
رباط حذائه الأسود ببطئ تحت دهشة الآخرين
الذي لم يتجرأ أحدهم على سؤاله ماذا يفعل
إستدار بهدوء مخي.ف حول الطاولة ليتوقف
مباشرة وراء أكسل و بحركة سريعة
ړعب و إختناق
سيف بصوت مخي.ف كفحيح الافعى كيف
تجرأت على فعل ذلك
أكسل بصوت مخټنق ارجوك انا
لقد سألتك كيف تجرأت
نازع أكسل دفاعا عن حياته لكنه لم يستطع
تحريك يدي سيف عنه و لو لإنش واحد
ليشعر بدنو أجله بدأ حينها بتحريك رأسه
يمينا و يسارا و هو يبكي
و يتوسل بصوت
مخټنق لكن مع كل حركة كان ا
الآخر و هو يتنفس الهواء بعمق
لېصرخ أكسل من جديد پألم قائلا أنا آسف
سيدي ارجوك
المۏت أجب فقط على سؤالي كيف تجرأت
على خداعي ألا تعرف من أنا سيف المصري
مع مارتن أليكسيس أقسم أنني سأجعلك
تتمنى المۏت انت و هو
أنهى كلامه و هو يدفعه بقوة إلى جانبه ليسقط
أكسل بكرسيه على أرضية المطعم و هو يسعل
و يشهق بصوت عال غير مصدق أنه قد نفذ
بأعجوبة من يدي سيف بعد أن رأي المۏت
يحوم أمام




