الصقر2

الطبيب وهو ينظر خلفه لكنه لم يجد شىء فعاد النظر لعمار ليجده اختفى فمط شفتيه وقال : جيل فاشل ده انا وانا فى سنهم …ثم سمع صوت الممرضه تنادى عليه فى الطوارىء
فذهب

اما عند صقر فكان يتبع تلك الممرضه بتقزز من اسلوبها وتطفلها وتلك الايام التى تمضغها وحديثها الذى لا ينتهى

الممرضه : الا انت ابن دكتور معتز ولا ايمن شكلك ابن معتز طول بعرض زيه … ياخرااابى على عنيبك دى عسلى دى

الممرضه : هو انت مرتبط

صقر بحده : ياستى فيين العيان اخلصى

الممرضه بخوف : ها اهو قدامك

نظر صقر لتلك المسطحه على السرير وتلك الخط السائل من راسها ….اقترب منها ودقق النظر انها هى نفس الفتاه ….هى شمس ….بل شمسه التى اضاءت قلبه
فزع وقال : هى مالها ايه اللى حصل

الممرضه : جايه فى حادثه ولاد الحلال نقلوها على هنا ومش معاها اى اثبات شخصيه ولا اى ورق

صقر وهو يقترب منها : طيب اندهى لدكتور بسرعه بسرعه

الممرضه بدهشه امال حضرتك اييه يادكتور

صقر بخوف من انكشاف امره ولكن لايعرف ماذا يفعل فقرر التصرف : طيب هاتيلى شاش وقطن بسرعه

حاول صقر اسعاف شمس اسعافات اوليه التى يعلمها الجميع وقام بتطهير ذلك الجرح ومن ثم قال : لازم تعملولها اشعه عشان نطمن

الممرضه : تسلم ايدك

صقر : انا لازم امشى وانتى اطلبلها دكتور عشان يعنى …اها عشان يتابع الحاله مكانى بس بسرعه

الممرضه بدهشه من امره : وماله

&&&&&&&&&&&&&&&&

خرج صقر وقد خلع تلك الملابس التى وضعته فى مازق صعب اخذ يبحث بعينه عن عمار فوجده جالس على تلك الكرسى

صقر بلهفه : عمااار
عمار : اييه يابنى روحت فيين اوعى تكون لبستنا نصيبه جديده
صقر : متخافش بس يلا من هنا انت كنت فيين

عمار : روحت اتبرعت بالدم
صقر : هه من امتى
عمار : اصلها واحده بتولد يعنى وجالها نزيف وحاله جوزها كرب

واثناء حديثهم لمحوا سميحه من بعيد

عمار بخضه : دى سميحه مش لازم اشوفك يلا بينا بسرعه

اما سميحه اخذت تبحث بعينها عن احد يدلها عن ابنها فلذه كبدها فقد اخبروها انه هنا ولكن لم يخبرها انه فارق الحياه

دخلت الغرفه فوجدت ابنها والطبيب يضع على وجهه الملاءه صعقت
سميحه : لااااااااااااااااا انت بتعمل اييه ابنى ابنى مامتش وكشفت تلك الملاءه واخذت تحتضن ولدها والدموع كانها سيل من الامطار لا تتوقف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *