الصقر2

جيرمين باستغراب من ابوه تلك الشخص المنعدم : بابا انا بنتك حرام عليك

كمال : بنتى اييه وبتاع اييه انتى اللى جبتيلى الكنز وخلااص الكنز بقى فى جيبه ورايحه اجيبه ههههههههه

جيرمين ببكاء مرير من تلك العائله التى لا يهمها سوى المال

&&&&&&&&&&&&&
اما عند حسام

صقر : يعنى كمال ورا عمتى مش كده

حسام : احنا كنا متأكدين من ده وانتوا بعد كلام خالد اكدتوا أن محمود وراه كمال

عمار : انا مش عارف اللى اسمعه محمود ده ازااى فى ناس كده

حسام : محمود ده بقى اساس كل البلاوى الورق اللى كان مع خالد قدرنا نوصله فى الوقت المناسب
فى اوراق وتوكيلات لناس كتير اغلب الناس دى ماتوا لاسباب مجهوله وآخرهم المليونير الشهير اللى لقوه ميت فى فيله وطبعا الحادثه اتقيدت على انها حادثه انتحار وبعدها الثروه بتروح لأشخاص معينه ومن الأشخاص دى بتتحول لحساب محمود فى سويسرا وده الحساب اللى محدش يعرف عنه حاجه

صقر : حسااب فى سويسرا

حسام : ايوه محمود بيستغل ضعف الموكلين بتوعه واغلبه القضايا بتكون زى جدك اداره الثروه كتابه وصيه يعنى شؤن قانويه وفى الحالات دى بيشتغل لحساب الطرفين زى ما عمل مع جدك وخالد …بالنسبه القانون فكان بيستغل كل الثغرات عشان يطلع رجال الاعمال الكبار اللى ناهبين البلد وساعتها بيسفرهم خارج البلد مع شرط التنازل عن نص فلوسهم

عمار : يا ابن ال……. وكمال وامال ايه علاقتهم بيه وبده كله

حسام : كمال كان صبى لمحمود وزى ما سبق وقولتلك انه هو اللى كان بينفذله اغلب خططه عشان مايظهرش فى الصوره واخر عمليه هى جوازه من عمه صقر زى برضو سبق ما قولت

صقر : يعنى كده كمال استغل عمتى وعمتى استغلت جيرمين وبعدها محمود يستغلهم كلهم

حسام : لا احنا كنا فاكرين كده التحريات اثبتت أن كمال ومحمود اختلفوا ومحمود هو السبب فى منع كمال دخول مصر مش بسبب ق\ضيه جدك بس وحكايه الاختلاس محمود ملفقله ق\ضيه تخابر مع دول اجنبيه وعنده ادله تثبت ده

عمار : طيب ودلوقت هما بيعملوا ايه

حسام : امال رايحه النهارده شقتها عشان تعرف حقيقه موت صقر وطبعا ساعتها هتكون هناك وما اعتقدش انها هتقدر تخبى خصوصا انها متوتره وشهاده ادريس وعثمان على انها اخر شخص كان معاه
وكمان مكلماتها مع كمال
ثم اكمل … صحيح كمال احتمال بكره او بعده يوصل مصر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *