الصقر2

كان معتز يجلس على نار ينتظر العروس وصقر وعمار بجانبيه
عمار : متهدى يااض واركز
صقر : هههه سيبه الحب يعمل اكتر من كده
عمار وهو ينظر لصديقه : ياراااجل
وهنا دخلت سيلا وكانت ترتدى فستان بسيط من اللون الفضى وتزين شعرها بتاج كان جميلا حقا ولكنها ما أن رأت معتز حتى حزنت
ثم نظرت جانبه اخذت تبربش عيناها عده مرات وكانها فى حلم نعم هوووو ….صقر الحناوى الملاكم الشهير الذى اعتزل من فتره … كم كانت معجبه به …. كم هو وسييم …عيناه العسليتان …. ذقنه. ….عضلاته …..جسده الممشوق … طوله …شعره …. سرحت فيه وكانها فارس احلامها كم احتفظت بصوره
ولكنها رجعت للواقع … ماذا اتى به الى هنا …هل هو قريب معتز …يالهى كيف … لو انها صبرت لكانت قابلته …. فهو كان حلم اما الان فهو على بعد امتار منها
ونظرت لذلك الجالس بجانبه
شاب وسيم شعره اشقر وعيناه خضروتين وطويل. …..وسيم ايضا ولكنه صقر اوسم
هل هذه الوسامه تعرف ذلك الشىء
(((( ملحوظه معتز ليس بالقبيح وسبق وان ذكرته اوصافه ولكن حينما يكره القلب تعمى العيون وترى الجميل قبيح والقبيح جميل … فكم نرى رجلا ابيض تزوج بفتاه سمراء كما حدث فى الولايات المتحده الامريكيه وحينما يسال يقال انه عشق الروح فراى الجمال كله …. لا يوجد احد قبيح فالله تنزه عن خلق القبح ولكن توجود قلوب تشكل الناس على هواها فى الاعين )))
عمر وقد لاحظ شرودها ووقوفها : سيلا تعالى اقعدى
سيلا وقد ذهبت وجلست بجوار صقر الذى انصدم من تصرفها واحرج من صديقه
سيلا وهى تلتصق بصقر وتقول : حضرتك صقر الحناوى الملاكم المشهور مش كده
صقر وهو يبتعد ويشيح بوجه الناحيه الاخر وقد كان فى قمه الخجل : اها انا
سيلا وهى تقترب اكثر : هو حضرتك اعتزل لييه
صقر وقد شعر بالضيق : احم ظرووف
عمار فى دهشه وصدمه من تصرف تلك الفتاه ووضع صديقه
اما معتز فقد شعر بشىء من الغضب والغيره
عمر وقد فهم اخته فقام بسحبها
واجلسها بجوار معتز
عمر لرفع الحرج : احم نقرا الفاتحه
وهنا قاطعته سيلا بسؤالها لصقر : هو انت هترجع تلعب تاانى
عمار : لا مش هيلعب ونقرا الفاتحه بقى
سيلا فى ضيق وهى ترفع يدها
بعد دقائق
معتز وهو يمسك يد سيلا ليلبسها الشبكه وهو فرحانه
سيلا وهى تسحب يدها وتقول بجفاف : بعرف البسها لوحدى



