الصقر2

خالد بغل : اكيييد كنت هتطلع بمصلحه انت لو محامى شريف متبعشك موكلك لو بمال الدنيا انا من الاول شاكك فيك واتاكدت اما عرفت علاقتك بامى انتوا الاتنين اوسااخ زى بعض
وهنا صدم محمود ولكنه تظاهر بالثبات : علاقت اييه وشوفتنا اييه
خالد : ههه مفيش داعى للكدب يا حضرت المحامى انا شكيت فيك من يوم ما لخبطت فى الكلام معايا وقولت انها جاتلك المكتب والكباريه اللى كانت شغاله فيه قالى انك كنت بتروحه مع بابا الله يرحمه يعنى اكيد كنت تعرفها
محمود وهو يجلس على كرسيه ويخرج سيجاره ويشعلها ويقول ببرود : ههههه وافرض كان فى علاقه حضرتك عايز اييه اقطع العلاقه معنديش مانع اصلا امك عجزت ومبقتش نافعه ههههههههه
هذه الكلمات كانت كفيله بجعل خالد ينقض عليه ويمسكه من رقبته : اخرررس انت السبب فى كل حاجه انت اللى قتلت صقر عشان تاخد الفلووس
محمود وقد اختنق ولكنه استطاع أن يدوس على الزرار فدخل الامن
واستطاعوا ابعاد خالد
محمود وهو يلهث : انا هعرفك تتهجم عليا ازااى طلعوه برره برره
وهنا صاح خالد وراجال الامن محاوطينه : مش هسيبك يامحمود مش هسيب حق اخوياااا انت السبب هعرف اكشف الاعيبك الوسخه ازاااى مش هسيبك
و
محمود وهو يفك رابطه عنقه وانفاسه تتسارع فقال بوعييد :(( انت اللى جبته لنفسك مش حتت عيل زيك هيدمرنى ويهدنى مبقاش محمود )))
&&&&&&&&&&&&&
عند عمر
دخل البيت وهو يستشيط غضبا ويثور كالبركان انقض على سيلا واخذ يصفعها
عمر : بقى انا سايبك على راحتك تقومى تستغفلينى
كنتى بتروحى الجامعه ولا شقق مفروشه انطقى
انا اللى بعاملك عل انك كبيره
من هنا ورايح مش هتشوفى غير معامله الخدامين
كل هذا وسيلا مصدومه : انا معملتش حاجه
اخيرا قام عمر والقى فى وجهها عده صور وقال
: وساختك وصلتنى مشهتشوفى الشارع تااانى
سيلا : عمر تفهمنى الصور دى …
عمر مقاطعا ايها : اسمعى انتى سيد تكاتك جالى تانى والمره ده موافق والفاتحه الخميس الجاى
اخذت سيلا فى البكاء وهى لاتعلم كيف اتت الصور ليد اخوها
وما مصييرها هل سيجوزها حقا لسيد
&&&&&&&&&&&&
اما عند شمس
اخذت تتذكر صفر وملامحه وعينها العسليتان
وجسمه العضلى وكيف كانت على وشك أن تصفع وفجاه وجدت يد تحجب يد تلك اللعين
بينما هى فى شرودها
وفجاه




