الصقر2

لو كل انسان بيختار ابوه وامه او حياته …. كنا كلنا اخترنا احسن حاجه
بس ربنا ايه حكمه فى انه بيختار لينا حاجات منها الأب والام والشكل
تعرفى انا كمان عايز سيندريلا … ايووه عايزها جمييله قويه غنييه مثقفه كل حاجه كل حاجه
وهنا نظرت لها سيلا بفهم فهى ليست بجميله الجميلات وليس بالغنيه وليس بالمثقفه مثله
اكمل معتز : لكن انا عارف أن الكمال لله وحده وبقتنع باللى ربنا بيدهونى وبقول أن بايدى احلى الانسانه اللى هتشاركنى حياتى سيندريلا
لكن للاسف انتى مدتنيش اى فرصه … لانك رافضه تبصى للواقع ورافضه تدى نفسك فرصه … مسح تلك الدمعه التى سقطت من عينه واكمل … انا اتعاهدت مع اخوكى انى اغيرك واخليكى تحبينى ووعدته انى اكونلك الشاطر حسن بس للاسف انا خسرت الرهان ده
نظرت له سيلا باسف فهى حقا لا تستحق شخصا مثلا من هى حتى تنتظر الشاطر حسن لم كانت تطلب تطلب وهى لاتعطى
تذكر كم كانت قاسيه مع اخوها وانانيه حرم نفسه من كل شىء وهى لم ترد له جزء …… احبها معتز من صميم قلبه ولكنها لم تدرك قيمته … سالت نفسها هى ماذا تريد
مال … غنى … جمال … ام حياه هادئه
ومعتز يملك كل هذا …. اذا لماذا رفضته لماذا لم تعطيه فرصه
سيلا ببكاء : معتز انا اسفه بجد انا …
قاطعها معتز وقام بخلع تلك الدبله وهو محمر العينين فطالما حلم بلبسها والان يخلعها بكل بساطه لانه لم يشعر بها يوما
معتز : كل اللى بينا انتهى ياسيلا ههه مع أن عمره مكان بينا حاجه غير حب من طرف واحد
تقدرى تستنى الشاطر حسن براحتك
سيلا بصدمه : لهذا الحد اوجعته … لهذا الحد كانت قاسيه معه … لهذا الحد كانت عميااء
سيلا : معتز
معتز بحده وهو يقود سيارته : لو سمحتى الكلام بينا انتهى انا هوصلك لاخوكى ومتخافيش مش ها اقوله حاجه هقوله انا اللى مسافر
صعقت سيلا : مساافر
معتز بجمود : ايوووه راجع دبى مكانى هناك مصر كانت وحشانى لكن مبقاش فيها حاجه افضل عشانها
سيلا : والجامعه
معتز : انا طلبت نقلى وتقريبا الطلب اتوافق عليه
سيلا وهى تنظر له : لقد كان مخطط لذلك
اوقف السياره امام بيتها وقال : اشوف وشك على خير سلميلى على عمر وقوليله انه هكلمه قبل ما اسافر
نزلت سيلا وقدامها لم تعد تتحمل ممسكه بدبلته فى يدها لاتعرف لم اعطاها اياها ولكنه احتفظت بها





