نبض الوجع1

يدي وتحت قبضتي ومحلهاش غير لما تتجوزني وياتكون لوجد يامش هتكون لمرة غيرها واصل
واسترسلت وعيدها وهي تردد بغل
_ مانا معشتش ٣ سنين من عمري إللي في عز صباه مع راجل قدي ٣ مرات علشان اكون بس قريبة منيك وفي الاخر بعد ماربنا ينصفني وېموت تاجي إنت وبكل بساطة تقول لي بعدي عني نجوم السما أقرب لك من إنك تتجوز غيري وأني عارفة أني بقول ايه .
حقا استفزته بحديثها وأثارت رجولته فحدثها مؤكدا
_ طيب يمين بعظيم ياملعونة إنتي على آخر السنة داي لاهكون متجوز ست ستك وهخليكي ټموتي بحسرتك يافاجر ياأم وش مكشوف إنتي .
فجر كلماته وتركها تتآكل غيظا واتجه إلي الخارج كي يذهب إلى المشفى يقابل صديقه
أما هى تحدثت بصوت عال وصل إلى مسامعه قبل أن يخرج من البوابة
_ لما نشوف هتعملها إزاي وإنت بحالتك دي ياولد أبوك الوحيد ومبقاش وجد أما شوفتك مذلول وبتترجانى أتجوزك .
أدار رأسه إليها من الخارج وبحركة أشعلت الڼار داخلها بصق عليها من بعيد وكأنها سلة قمامة ملقاه أمامه مما جعلها تستشيط ڠضبا أكثر من ذي قبل وتتوعد له أن تزيد من عڈابه ويلات وتسقيه من كيد النساء أهوال وغادرت الأخرى وعادت إلى منزلها المقابل أمامهم .
أما هو انطلق بسيارته الى المشفى وهو يحدث حاله متعجبا من تلك الكلمات التى خرجت من فاه تلك المرأة الملعۏنة وقرر أن يأخذ خطوة جدية في ارتباطه وما إن تأتي تلك الفكرة يشعر بالاختناق ولكن عزم الأمر ان يجبر حاله ويفعل كما يفعل الرجال
وصل إلى المشفى وما إن دلف إلى البوابة حتى صارت عيناه تلقائيا تبحث عنها في كل مكان فقد مكث طيلة الأسبوع يفكر بها ولن تتوه عن باله تلك السكون التى سكنت وجدانه بطيفها الهادئ المريح للأعصاب ماإن ينظر إليها فقط
أما هى لمحته في نفس توقيت دخوله وكأن عيناها أقسمت على أن ترهن نظراتها لذاك الباب فقط كي تتشبع من رؤياه وتسكن الجفون هدوءا لرؤية معشوق الروح
تقابلت نظراتهم أخيرا ولكن هي خجلت أن تطيل النظرات له خوفا من سهم النظرة وذنبها يكفيها فقط شعورها بالراحة والأمان في وجوده
فحقا عشق السكون للعمران عشقا فاق الحدود
وجد قدماه تسوقه إليها بلا منطق أما هي استشعرت قدومه من رائحته التى حفظتها عن ظهر قلب وما إن وقف أمامها حتي رفعت راسها كي تتشبع من رؤية ملامحه عن قرب ووجدته يردد
_ كيفك ياداكتورة سكون مش ده اسمك المميز اللي ميتنسيش واصل
قلبها يدق من نبرة صوته المخصصة لأجلها عيناها تكاد تقفز السعادة من داخلهما لرؤيته وأجابته بهمس رقيق
_ زينة وبخير متشكرة على إنك منسيتش سكون وجيت مخصوص دلوك تتطمن علي .
اقترب بخطواته أكثر منها وهتف بنبرة صوت حنونة
_ لاشكر على واجب ياداكتورة لازم الواحد يحس بواجب السؤال للى اتعرض للأذي قدام عينيه فما بالك لما تكون السكون بذات نفسيها يبقي السؤال والاطمئنان فرض ولازم يتأدي .
بنفس الهمس أردفت دون أن تقصد
_ ولما أهو فرض ليه اتأخرت على السكون ده كله علشان تطمن .
أدلت استفسارها وهي على نفس التيهة فهي في حضرته يغيب عقلها تماما عن المعقول واللامعقول فأجابها هو بابتسامة محب بدأ أخيرا طريق العشق ونبض قلبه لأجلها
_ معلش حقك عليا مهتأخرش عنيكي تاني بس خلى بالك اطمئنان عمران على السكون هيزعجك جامد عمران لما يقرب مابيبعدش وبيكلبش جامد على اللى هيبقي منيه .
سألته بنفس التيهة
_ مېتة ياعمران هياجي اليوم ده تعبت من كتر الانتظار
نظر إليها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *