نبض الوجع1

بلا شعور وعيناه تسبح داخل بحور عيناها
_ كيفك ياداكتورة دلوك لسة حاسة بدوخة
ابتلعت أنفاسها بصعوبة من نبرة صوته التى جعلتها أسيرته أكثر من ذي قبل لااا ليس فقط إنه يطمئن عليها ويريد أن يعرف مابها فردت بصعوبة
_ ها أنا زينة الحمد الله شكرا على سؤالك واهتمامك يا …
وصمتت بخجل ولم تريد أن تذكر اسمه كي لا تكشف نفسها أمامه
أما هو رفع حاجبه باندهاش مرددا
_ عمران اسمي عمران ياداكتورة متهيألي سمعتك نطقتي الاسم وانتي غميانة من شوي .
فجر كلماته وانطلق من أمامها وتركها تراجعها ووجهها انقلب الى علامات الطيف خجلا فوجهت أنظارها إلى صديقتها مرددة باستنكار
_ هو إيه الكلام اللي بيقوله ده يافريدة هو أني صوح نطقت اسمه وأني غميانة
مطت فريدة شفتيها وهزت رأسها بموافقة وأجابتها تأكيدا
_ تقريبا إكده وهو ماشاء الله عليه كان واقف متنح لك ومركز معاكي أوووي لحد ماخلصتي خترفتك المخبولة ياصاحبتي الهبلة.
اتسعت مقلتيها بذهول وأردفت باستفسار
_ وه وه بتقولي ايه يامنيلة إنتي !
قولي لي بالظبط أني هببت قلت ايه اخلصي
ابتسمت بعبوس وألقت عليها كلماتها وما إن استمعت إلي فريدة وحكواها حتي أمسكتها من يدها ومشت بها ناحية الأريكة وهي تستند عليها هاتفة بسخط
_ وه كاني اتجنيت عاد ومقدرتش أتحكم في حالى وهو موجود !
وتابعت كلماتها وهي تنهر حالها
_ ليه إكده ياسكون ! ليه إكده مقدرتيش تتحكمى في حالك حتى لو غايبة عن الوعي.
رأت صديقتها جلدها لحالها حتى أدمعت عيناها وتحدثت بشرود
_ لحد مېتة هتفضلى إكده تعشقيه وهو مش عارف ولا شايفك من الأساس أنى تعبت لك سلف والله ياسكون .
ضمت ملامح وجهها بعبوس وتحدثت بروح منهكة
_ مفيش وقت محدد علشان أجاوبك بس اللى أعرفه إني مهحبش غيره ولا هفكر في حد غيره حتى لو هعيش عمرى كلياته وأني هحبه بيني وبين نفسي.
ربتت فريدة على ظهرها ورددت بحنو وهي تري ۏجعها نابعا من بين عيناها
_ طب خلاص مش عايزين نتكلم في الموضوع ده تاني وسيبي ربك يدبرها كيف ماتكون وبإذن الله ربك مش هيخيب أملك واصل وهيجعله من حدك ومن نصيبك بس انتي قولي يارب
أمنت سكون على دعائها وتابعت فريدة وهي تسحبها من يدها
_ طيب يالا قومي نطمن على چرحك ده وبعدين تروحي البيت تستريحى من تعب النهاردة.
نزعت يدها بحدة وهتفت برفض قاطع
_ أعمل إيه ! وأروح فين! كانك اتجنيتي عاد مهمشيش من المستشفى طول ماهو موجود فيها
وتابعت بسخط
_ هو إنتي معندكيش ذرة إحساس ده أني مشفتهوش من أربع أيام بحالهم يابعيدة .
لوت فريدة شفتيها بامتعاض واردفت
_ الله الوكيل محدش اتجن غيرك طيب قومي أداوي لك چرحك
وخليكي مرزية إهنه براحتك يختي .
تثبتت سكون في مكانها وتحدثت برفض
_ إنتي مبتفهميش ياغبية انتى بقولك مهتحركش من مكاني
وتابعت بعيون زائغة
_ هاتى الأدوات وطيبي لي الچرح إهنه وخليكى جدعة يافوفا .
ضړبت فريدة كفا بكف وتحدثت باستنكار
_ والله ماحد هيشلني وهيجلطني في الدنيا داي غيرك ياسكون
واسترسلت حديثها وهى تقوم من مكانها
_ حاضر هروح أجيبهم أهه متؤمريش الخدامة الفلبينية بحاجة تانية واصل
ابتسمت سكون على عبوسها وحركت رأسها برفض نظرت إليها فريده پغضب وذهبت من أمامها كي تحضر لها الأدوات لتداوي جرحها .
أما هي نظرت إلي غرفة صديقه الذي يأتي إليه بحالمية وما إن رأت طيف أحدهم آتيا ناحية الشباك حتى حولت نظرها إلى الجهة الأخرى فيكفيها ماحدث منها اليوم .
في منزل ماجدة والدة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *