سند الكبير ١ شيماء سعيد

. أردف بجدية : _ تبقى غبية يا دكتورة لو شايفة ان ستات الكفر قليلات الحيلة أو في واحدة منهم بتمد ايدها و تشحت، أنا الكبير و ده حقهم عليا، روحي شقتك لحد ما أعرف هعمل فيكي إيه… همست : _ تني صح؟

!.. أنا مش عايزة أ دلوقتي لو سمحت… وضع يده خلف خصلاتها قائلا و عينيه تحفظ تفاصيلها

اللذيذة : _ لأ اللي زيك خسارة في ال، بس البيت الكبير من زمان محتاج حرمة تنوره… هتجوزك يا بت… ______________ في الثانية بعد منتصف الليل، حملت حقيبتها و ارتدت ملا الرجالية ثم فتحت باب الشقة و بدأت عينيها في التجول بكان حولها بريبة، لن تظل بهذا الكفر ساعة واحدة هذا ال سيأتي غدا بأذون… جدته و باقي عائلته مثله.

. الرحمة انعت من قلوبهم، خائفة من السير بهذا الوقت إلا أنه لم يعد أمامها حل آخر، أخذت تمشي بق ثقيلة خطوة إلى الأمام و مائة إلى الخلف حتى اقتربت من البوابة… توقفت فجأة مع سماعها إلى أحدهم يطلب النجدة من

الحديقة الخلفية، لا تعلم لما تركت حقيبتها بالأرض و بدأت تمشي خلف الصوت حتى وصلت إلى بوابة و سل تحت الأرض تقريبا… كلما اقتربت كلما زادت الصرخات الواضح منها أنها لرجل، تجمدت مكانها مع رؤيتها لسند يصوب مسدسه على رأس رجل كبير أسفل قيه قائلا :

_ كام مرة قولتلك تمن الخيانة لازم يكون ال، كام مرة قولتلك أنت تحت عيني و حاسب من وقت حسابي، غبي يا شوقي غبي، قول الشهادة يمكن تنفعك يوم القيامة…

صرختها بإسمه جعلت كل شيء يتوقف، رفع رأسه لها ربما ب و ربما بتوعد، حركت رأسها نافية لما يحدث قائلة بتهدج : _ أنت

مجرم عايز ت إنسان، أنت.. أنت لازم تدخل السجــ,,ـــــن اللي زيك لازم يتع في ميدان عام، مين أدى ليك الحق ت روح مهما عملت، أنا مش هسكت هبلغ عنك و هاشهد بده… حديثها متفرق غير مفهوم و حالتها أكثر سوءا من الحديث، أقتربت من لقى على الأرض تساعده لكي يقف هاتفة : _ قوم معايا يا ع أنا مش هخرج من هنا إلا بحضرتك بس حاول تقوم… يتابع بلا ردة فعل، ينتظر نهاية ما بدأته هي، أصابها الذهول مع بعد الرجل عنها صارخا : _ ابعدي عني أنا غلطت و مستني عقاب الكبير و راضي حتى لو بال على ايده.

.

رفعت بصرها له لتجده يرفع حاجبه لها بابتسامة و كأنه يقول أرأيتي؟!.. نزل إلى مستواها ساحبا كفها إليه قبل أن يأخذها للخارج قائلا : _ اعمل اللازم أنت يا فاخر و بعدها هات أذون عايزه الليلة مش بكرة… ______________ أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ قبل القراءة حابة أولا اضغطوا عن نجمة وحطوا كومنت بالتفاعل ده يبقي كفاية تنزل الرواية على البيدج فيسبوك الفصل الرابع… #سند_الكبير #الة_شيماء_سعيد بكل قوتها ت على باب تلك الغرفة الذي وضعها بها أسيرها ثم اختفى، رأت بالكثير من سلسلات الرجل الظ و كان يراودها سؤال هل يوجد على أرض الواقع أناس بتلك الطريقة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *