سند الكبير ١ شيماء سعيد

خدي نفس عميق و كوني قوية… دلفت للمرحاض رغم برودة الجو قررت الاستحمام بماء بارد حتى تعود إلى قوتها و رشدها من جديد، بعد دقائق وضعت روب الاستحمام على جسدها الذي يكاد يطلب النجدة من الثلج ثم خرجت… وقفت أمام رايا تزيل نشفة عن خصلاتها البنية جة مجففة إياها قائلة :
_ و بعدين بقى في اليوم ده معقول أكون ة منه لدرجة إني بتخيل أنه واقف ورايا… سقط شط من كفها مع شعورها بأنفاس ساخنة تلفح عنقها و رنين صوته الخشن يأكل أذنيها بابتسامة أقل ما يقال عنها ة : _ مش تخيل يا وعد ده حقيقة إنتي مش بس جوا بيتي أنتي كمان جوا أوضة نومي و لابسة روب بتاعي.
. __________ رأيكم و توقعاتكم للرواية ايه ؟!. أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الثاني… أصابها الهلع.. تشعر بلمسته، يعانق جسده الصلب جسدها الطري، أنفاسه تتجول على خصلاتها ترعبها و تزيد رغبتها فى ال، يا ليتها كانت حبة
من لح لتذوب بتلك اللحظة بلا عودة مرة أخرى… ارتجفت شفتيها ليغمز إليها قبل أن يضع أصابعه على شفتيها يمنعها من الحركة هامسا بفحيح : _ كنتي فاكرة إنك ممكن تهربي العمر كله عن سند الكبير يا وعد… لطا عشــ,,ـــــقت إسمها من بين شفتيه و لكن الآن يطوف بداخلها نفور كبير منه، حركت وجهها ليبعد كفه عنها قائلة من بين أنفاسها تهدجة : _ ابعد ايدك دي عني، مش من حقك تقرب مني يا كبير أنا ست متجوزة.
. لو كانت ظلت على الوضع الصامت كان أفضل بكثير لها، لما ذكرته بكارثة فعلتها بعد كارثتها الأولى بالهروب منه، بالفعل تركها و
ذهب إلى خزانة ملابسه يخرج منها طقم مريح للنوم ثم ألقى به على ال… رفعت حاجبها بذهول من هذه الوقاحة صارخة : _ أنت بتعمل ايه اطلع برة… نظر إليها بسخرية مجيبا : _ الأوضة دي بتاعتي أنا أطلع أروح فين… ه هذه حقيقة لا يوجد جدال بها إلا أن ها تخطي هذا ال لتقترب منه ب : _ و لما هي أوضتك أنا بعمل فيها إيه؟
!.. أخرج برة بدل ما أصـ,ـرخ و محمد ييجي… قهقه بمرح قائلا : _ محمد يعرف عماً مش محمد بس اللي هيعرف ده البيت الكبير كله و الخدام اللي أكيد هيقولوا إنك دخلتي هنا
بمزاجك تحت عنيهم… و الفضيحة هتبقى صعبة خصوصاً بروب بتاعي اللي ملفوف على جسمك… إنتبهت للتو فقط أنها شبه عارية أمام عينيه التي تأكلها و تبتلع تفاصيلها، شهقت بقوة و هي تضع كفها على صدـ,,ـــرها تحاول الفرار إلى رحاض إلا أنه كان الأسبق على الباب : _ على فين من امتا حد يمشي و سند الكبير واقف… على يقين من جنون فعلتها، أخفضت وجهها لعدة لحظات قبل أن تردف بضعف : _ أنت جبتني هنا ليه؟



