سند الكبير ١ شيماء سعيد

تحت ده أول مرة شوفتيه كانت امتا و فين، و إياكي تكذبي سامعة إياكي… عضت على شفتيها ب خفيف، يستحيل أن تقول الحقيقة، تعبيرات وجهها درسها بشكل دقيق، ة، خائفة، تحاول الهروب، تفكر بكذبة تخرج بها من القف رغم تحذيره لها بع الكذب،

صمت مريب ينتظرها و هي لا تجد إجابة إلا أن ه بها أفاقها : _ ووووعد… نطقه لاسمها بتلك النبرة و النظرة بها تحذير واضح، أزالت يده من على فمها ثم أردفت بنبرة متهدجة و أنفاس متسارعة :

_ دي حاجة خاصة أنت دخلك فيها إيه، عايز تلعب و تضيع وقت في قصة حياتي و اتعرفت على

جوزي إزاي عشان بس يفضل مح عندك، قولتلك قبل كدة خليني أمشي أنا و هو من هنا من غير غدر… من منهما الذي يريد اللعب هو أم هي التي تلعب ببراعة؟!.. ابتعد عنها مبتسما نصف إبتسامة حكمت على نفسها بالإعدام و خسرت جزء كبير من قلبه، أغلق باب الغرفة بفتاح من الداخل ثم اتجه إلى رحاض ليقف مع حديثها الغاضب : _ أنت بتعمل ايه و رايح فين بالظبط… أجابها بسخرية : _ سلامة النظر، عندك ضعف فيه و الا ايه، زي ما أنت شايفة داخل حمام اوضتي عشان أستحمى قبل ما أنام… صرخت به يفقدها دائماً صوابها و يأخذها

إلى طريق مغلق : _ لا دي شكلها هبت منك على الآخر، عايز تنام في اوضة نوم واحدة مع ست متجوزة راجل تاني… وضع نشفة على عنقه من الخلف قائلا ببراءة لا تليق أبداً به أو بما يرتبه لها : _ اثبتي إنك متجوزة من راجل تاني و هاتي قسيمة جوازك و بطاقة جوزك وقتها بس هتبقي مرات راجل تاني غير كدة أنتي ملك سند الكبير يا وعد… قسيمة زواج؟

!… بطاقة زوجها؟!… توقف عقلها عن التفكير للحظات أو ربما لدقائق أو ساعات، بكلمات بسيطة أدخلها بدوامة ليس لها نهاية لم تشعر بنفسها إلا و هو ي خدها بهدوء مردفا :

_ إيه روحتي فين يلا زي الشاطرة تاخدي مخدة و الغطا اللي مكفنة نفسك بيه ده و على الأرض أو الكنبة اختاري… قامت من جدتها النائمة بجوارها، تريد الذهاب إلى ذلك الغريب الذي كان يبحث معها عن عروستها، سعدت كثيرا باللعب معه أخذت تتحرك على أطراف اصابعها حتى لا يشعر بها من بنزل… دارت حول نفسها ب يا ليتها تعود إلى غرفتها و تلعب معه بالصباح، جزت على أسنانها بطفولية و فهو غير جود ببيته، أين هو و كيف تصل إليه الآن؟

!.. رأت الغفير يقترب منها قائلا : _ ست الناس تؤمري بحاجة؟!… أومأت إليه بن قائلة : _ فين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *