سند الكبير ١ شيماء سعيد

!!!! و ها هي ترى أرض الواقع بسهولة… عائلة بالكامل لا يوجد بداخل أحدهم القليل من الرحمة، ع آخر بعيد كل البعد عن عها البسيط، أصاب جسدها الإرهاق لتجلس على أرضية الغرفة باكية أين هي صافية لا تعرف؟
!.. ضمت ساقيها إلى صدـ,,ـــرها تسيطر على ارتجاف كل جزء منها، صوت أقدام رقيقة تقترب من باب الغرفة جعلها تنتظر طوق النجاة بترقب، فتحت الباب فتاة بأوائل العشرينات بجمال شرقي أصيل و على وجهها ابتسامة مشرقة.
. اقتربت منها مردفة بقلق : _ بتعيطي ليه يا مرات أخويا؟!.. حد زعلك في الدار و الا إيه… انتفضت وعد صارخة : _ مرات أخو مين أنتي
كمان هو أنا ناقصة مصايب، العيلة دي شكلها كلهم مجانين في بعض… شهقت الأخرى قائلة : _ بس اسكتي أحسن يسمعك سند و الا ستي الجدة وقتها مش هيطلع عليكي نهار، أنا بس قولت اجي أطمن عليكي مكنتش اعرف إنك مش طايقة حد فينا.
. أزالت وعد وعها بابتسامة ة ثم ردت عليها : _ و أطيق حد منكم ازاي و أنتوا خاطفيني، سبيني لوحدي لو سمحتي… ظهر الن على تعبيرات الأخرى قبل أن تقول : _ أنا آسفة همشي و مش هاجي هنا تاني، كان نفسي بس نبقى أصحاب مش أكتر، حقك عليا… قلبها لعين به حنان يغطي الع و
يفيض، عضت على شفتيها قبل أن تردف بتردد : _ استني أنا آسفة مكنتش أقصد أزعلك، طيب قوليلي أنتي مين عشان نتعرف على بعض… عاد الإشراق إلى وجه شقيقته لتشير إليها بحماس متجهة إلي باب الغرفة تغلقه ثم جلست بجوارها على الأرض مردفة : _ أنا همت أخت سند الوحيدة لما عرفت أنه ناوي يتجوز تاني فرحت أوي و جيت أتعرف عليكي… ساعة كاملة من النقاش و رح و عقل وعد واقف عند جملة واحدة “يتزوج ثاني” هذا الرجل متزوج و ربما لديه أطفال، لطا حلمت بفارس أحلامها و ها هي تسقط من أرض الأحلام إلى كارثة الواقع.
. إعجابها به
من أول لقاء أو لنقول عناق يسقط بكل ثانية جزءا منه، بهتت معها… يوم وقوعها بال يكن بحب رجل متزوج لا يشبهها بأي شيء… دلف الغرفة بطلة مميزة من أول طقمه الصعيدي الرائع إلى رائحة عطره التي تأخذ من رائحة جسده الكثير، نظرت إليه بطرف عينيها و هو شقيقته التي ركضت إليه قائلة : _ صباح الخير يا سندي… أبتسم إليها قائلا : _ صباح النور على أجمل بنت في كفر عتمان، قلب أخوها بتعمل إيه هنا بقى؟
!.. أشارت إلى وعد بابتسامة طيبة قائلة : _ كنت بتعرف على وعد يا كبير و طلعت طيبة أوي، هو أنا ممكن أخدها



