سند الكبير ١ شيماء سعيد

: _ قولتلك خافي على لسانك بس شكله عامل ليكي مشاكل و عايزة أقطعه، أخرجي برة حالا بدل ما أنولك راد و تعيشي الباقي من عمرك خرسة… _ و لا يهمني أعلى ما في خيلك اركبه، مش هسكت على…… اااااه..

قالتها و هي تشعر بع لمس ساقيها للأرض حملها على ظهره صاعدا بها إلى غرفته وسط ها الذي لم يعطي لها أو له أي إهتمام، وصل للغرفة ليدخل بها و يغلق بابها بقه، ألقى بها على ال ل بألم قبل أن تقول : _ إيه الهمجية و الجنان ده، أنت فاكر بالطريقة دي مش هاخد حقي… سحب الام من على

خصره ضاربا به ال بجوارها مردفا بتحذير : _ مش لما أعمل ليكي حاجة ابقي خدي حقك، مش هقفل عليكي الباب بفتاح ، بس عايزك تخرجي من باب الأوضة دي و وقتها اياكي تلومي حد إلا عنادك و غبائك،

فاهمة… مازال يرى لمعة التحدي ليعطي لكفها الضوع على ال ة خفيفة ثم قال بصرامة أشد : _ فاهمة عايز أسمع ردك… لأول مرة تشعر بالعجز و قلة الحيلة أمامه هو،

لأول مرة تعلم أنها بلا سند أو يد تمسح وعها و تربت على ظهرها، ابتلعت ريقها ب و حسرة هامسة بنبرة متقطعة : _ فاهمة مش هخرج، بس خرج محمد

بلاش تسبب له أي أذى بسببي هو ملوش أي ذنب، بلاش تزيد على ظلــ,,ـــــمك لكل الناس ظلــ,,ـــــم… شعر بنشوة لذيذة مع نطقها لإسم غريمه بلا كلمة زوجي، أزالت لكية و هذا يرضي ما بداخله، ارتدي امه مجيبا ببرود قبل أن يخرج من الغرفة : _ اسمعي الكلام و لما أبقى مزاجي رايق ممكن أخرجه، مش بس من الحبس تحت لأ ممكن كمان من البيت كله على رجله سليم و ده انجاز عظيم….

بعد عدة ساعات… بمخزن بالبيت… يعلم أن نهايته على يد وعد بيوم من الأيام، من ليلة أمس و هو ملقى بتلك الغرفة التي لا يرى بها حتى بصيص

نور من الشرفة، ماذا فعل لكل هذا لا يعرف… تنهد بعمق مع إغلاق باب كان وراء أحدهم، أمامه احتمالين الخروج أو ال و بكلا الأحوال ستكون نهاية هذا السجــ,,ـــــن… جلس من دلف على أحد قاعد فقال بسخرية : _ منور يا أستاذ محمد..

تعجب سند من حديثه هل شقيقته ذهبت إليه بنفسها رغم أنها من الجميع، و فوق كل هذا و ذاك نبرة صوته التي ربما سمعها من قبل و يعلم هوية صاحبها،

قام من مكانه مردفا و هو يقترب من زر الإضاءة : _ هنا في قواعد يا أستاذ و أولها إنه ممنوع خروجك من الشقة

إلا بأمر مني عشان كدة أنت هنا، تقدر تقول قرصة ودن… _ هو إحنا في مدرسة مش هنطلع إلا بإذن دير؟!.. قهقه سند بطريقة لا تمت للمرح بصلة ثم قال بعا أضاء كان : _ لأ مش في مدرسة، أنت في دار الكبير في كفر عتمان الكبير، خليك هنا يومين تلاتة لحد ما تعرف تعيش هنا إزاي طا مطول معانا يا جوز الدكتورة… أخذ محمد ثواني مغلقا عينيه ليعتاد على الضوء بكان ثم فتحها قائلا ب : _ سند بيه أنا مش شغال عندك و لا حتى مراتي ، دي فترة مؤقتة و هنمشي بس طا دي طريقة الحياة هنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *