سند الكبير ١ شيماء سعيد

نبقى نمشي من دلوقتي… و شكرا جداً لحد دلوقتي على كرم الضيافة يا كبير… _ فاكر نفسك ممكن تخرج من هنا تبقى بتحلم.. قالها سند و هو يدور بوجهه إليه لأول مرة يرى غريمه وجها لوجه عن قرب، ماذا بهذا الأحمق حتى تهرب منه و تأخذه هو ؟!..
الغباء كله منه لأنه صدقها باضي عنا رفضت عقد قرانه عليها بحجة أنها تريد عقد القران ليلة الزفاف… أول ما عينه وقعت على زوجها أصابه الجد غير مصدق لما يراه، أردف بتردد و بلا وعي : _ أنت… حمد… ____________ خدوا بالكم التفاعل مزعل سند وسند زعله وحش. الفصل السادس… #سند_الكبير #الة_شيماء_سعيد
تملكته ال لعدة لحظات مع رؤيته لخطيب شقيقته الهارب بليلة الزفاف زوج وعد، ترك خزن مشيراً للغفير بغلق الباب صاعدا إليها و الاء تغلي برأسه.. فتح باب غرفتها لتقوم من ها تحاول ستر جسدها التي تظهر بعضه ملا البيتية كونة من فستان نوم يصل إلى بعد ركبتها و بدون أكمام، رفعت الغطاء عليها قائلة بذهول : _ إيه قلة الأدب دي إزاي تدخل كدة هي وكالة من غير بواب… عقله بعيدا كل البعد عن تفكيرها الأحمق هو لا يرى جسدها من الأساس أو يركز به، واقف عند نقطة واحدة أهي هربت بليلة زفاف شقيقته مع زوجها؟
!.. هل هي حقيرة لتلك
الدرجة دون أن يأخذ حذره منها،أغلق الباب بساقه و عيناه ت عينيها مثل الرصاص، جذبها من مقة ملا لتقف أمامه ثم قال : _ جوزك ده اتعرفتي عليه امتا و إزاي، انطقي… لم تفهم نبرة صوته و لا حتى نظرة الاتهام الواضحة بعينيه، ابتلعت لعابها ب قائلة : _ ووو… و أنت مالك بج….
قاطعها بكفه الذي به فمها بخفة ، لا يوجد أي وقت للعناد و ناقشة قلبه يحترق و كل ما يريده الآن الارتياح، تحسن صورتها أمامه بأي كلمة و هو سيصدقها، لمعت عينيه بالشر قائلا من بين أسنانه : _ بلاش لف و دوران كتير، الزفت اللي
!.. هل هي حقيرة لتلك
الدرجة دون أن يأخذ حذره منها،أغلق الباب بساقه و عيناه ت عينيها مثل الرصاص، جذبها من مقة ملا لتقف أمامه ثم قال : _ جوزك ده اتعرفتي عليه امتا و إزاي، انطقي… لم تفهم نبرة صوته و لا حتى نظرة الاتهام الواضحة بعينيه، ابتلعت لعابها ب قائلة : _ ووو… و أنت مالك بج….
قاطعها بكفه الذي به فمها بخفة ، لا يوجد أي وقت للعناد و ناقشة قلبه يحترق و كل ما يريده الآن الارتياح، تحسن صورتها أمامه بأي كلمة و هو سيصدقها، لمعت عينيه بالشر قائلا من بين أسنانه : _ بلاش لف و دوران كتير، الزفت اللي





