سند الكبير ١ شيماء سعيد

رأسه نفيا قبل أن يقول بقلة حيلة : _ أنا محمد جار وعد عملت حـ,ـادثة فقدت فيها الذاكرة معنديش أهل فوقت في ستشفى لقيت معايا وعد قالتلي اسمي و من وقتها إحنا مش بنفارق بعض… وصل إلى ما يريده خطيب شقيقته فاقدا للذاكرة و منقذه هي وعد الهاربة،
بدأ يربط الخيوط واحدة تلو الأخرى، قبل أن تخرج منه تنهيدة قوية وعده ملكية خاصة إليه من البداية للنهاية، أشار للآخر قائلا بقوة : _ أنا هقولك أنت مين بس بشرط تنفذ طلوب منك من غير غلطة واحدة، وقتها كلنا هنعرف أنت مين… انتهى الفلاش بااااك… خائفة من الفقدان اعتادت على وجوده
بحياتها ليكون لها خير السند و الصديق، دون إرادة أغرقت وعها وجهها ليشعر بقبــ,,ـــــضة كبيرة بقلبه هذا الضعف البادي عليها يصل إليه شعوره بالعجز، تبحث عن الأمان بكل مكان بعيدا عنه. نظرت إليه بقلة حيلة لا تعلم ماذا سيفعل بها بع يعرف أنها أمامه بمفردها دون حماية، أشاحت بوجهها بعيدا عنه قبل أن تقول لمحمد بصدق : _ أنت بالنسبة ليا أمان فضلت أدور عليه سنين طويلة بعد بابا و ماما، ممكن بعد اللي هقوله دلوقتي ده أنزل من نظرك و تشوف إني إنسانة أنانية بس صدقني انا و أنت طوق النجاة لبعض… لم تقدر على تكملة الحديث انهارت أكثر
و أصبح بصوت، رق قلب محمد لها ليجذبها إليه قائلا بقوة و يده تزيل وعها : _ وعد أنا مهما عرفت ده مش هيغير وجهة نظري عنك أو حبي ليكي في حاجة، هفضل سندك و أخوكي اللي بتستخبي فيه من الدنيا كلها، بس أنا محتاج أفهم الحقيقة على الأقل أعرف أنا مين…
أومات إليه عدة مرات ثم أردفت بتقطع : _ أنا مش هقدر أفيدك في حاجة أنا معرفش أنت مين، كذبت عليك في ستشفى لما قولتلك إنك صديق عمري و أهلك ماتوا مع أهلي في حـ,ـادثة ده مش حقيقي، لما هربت من الكفر شوفتك على أول الطريق العمي واقع
و الور بتاعك فوقك، نزلت من التاكسي و ساعدني السواق عشان نروح ستشفى، السواق هرب مكنش عايز يتحمل أي مسؤولية و أنا فضلت جنبك لحد ما فوقت، حسيت إن ربنا بعتك ليا عشان تبقى سندي إحنا الاتنين كنا محتاجين لبعض، كذبت أنا عارفة بس كانت نيتي خير….
لم تتحمل هذه الاجهة لوقت أطول و تهرب من سماع اي كلمة تؤلمها أكثر لتستسلم لعقلها الباطن و تسقط فاقدة الوعي….. اسها بذراعيه القوية بقلب لأول مرة يشعر كيف يكون ال، حملها و عينيه تتفقد وجهها الشاحب و أنفاسها الغير متزنة همس مها لعل صوته يطمئن روحها : _ وعد… خرج الطبيب من





