السراب2

_ على رأيك… والله ربنا كريم فعلا وأكرمني بيكي إنتي وروضة.

_ شوفتي بقا.. وبعدين محدش عارف الخير فين.. وكمان بيقولوا في السفر سبع فوايد… منهم أنا طبعا… وكمان أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا يعني… وإن شاء الله ربنا يعوضك باللي أحسن منه..

_ لالالا أنا كرهت الصنف زي مابيقولوا… ده نصهم يبانلك محترم ويتحب ويخدعك بمظهره الجذاب… والنص التاني واضح.. مكتوب على وشه إنه مايتعاشرش… زي الأفندي اللي ماشي هناك ده….( قلت كدة لما لمحت زياد ماشي في الحوش وانا بتكلم).

نسمة بصت شافته وادورتلي بتعجب.

_ تقصدي مين؟ زياد؟ ليه كدة ده حتى زياد جنتلمان وحبوب ومحترم جدا… أنا مش عارفة انتي ليه مش طايقاه.

_ بقولك أيه يانسمة… أنا سيرة البني آدم ده بتعفرتني… كل مابشوفه ببقا عاوزة أفرغ غيظي من أحمد فيه هو..

_ هههههههه طب ليه.. وهو ذنبه أيه.

_ هو كدة وخلاص… بقولك أيه… أنا قايمة وسيبالك المكان… عندي حصة كمان ربع ساعة…. سلام

_ هههههههه سلام.

دخلت في طريقي لغرفة المدرسين أجيب حاجة لحد جرس الحصة مايضرب.. لقيت البارد زياد واقف على الباب تقريبا مفيش منفذ أدخل منه… كان ضهره ليا وواقف مع واحد أقصر منه مش باين أصلا… فضلت مستنية يتحرك والا يوسع عشان ادخل.. مفيش… اتعصبت وقلت بصوت منفعل. ممكن توسع لو سمحت… لقيته نط واتدور والخضة باينة على وشه.. اتنطر من مكانه وبعد خالص عشان ادخل.. بس لقيته بيقولي (مفيش أسلوب أفضل من كدة نتكلم بيه؟) رديت بعصبية (ونتكلم ليه أصلا؟) رد ببرود (فعلا عندك حق.. ملوش لزوم الكلام) وسابني ومشي.

قلت بصوت واطي (باااارد) لقيته رجع تاني وقاللي بكل سماجة (شكرا لذوقك)

إتعصبت منه جدا بس كتمت غيظي.. بصيتله وعنيا بتطق شرار بس مانطقتش…

دخلت قعدت وكانت اعتماد قاعدة وشافت كل حاجة… قالتلي مالك يانوجا متعصبة من أيه خلاكي تحطي همك في زياد… ملكيش حق… بس إهدي كدة وهو إن شاء الله مش هيزعل منك وهيقدر إنك متقصديش… رديت عليها (يزعل والا يتفلق.. انتو ازاي بتخافوا على مشاعره كدة… ده واحد تافه.. ردت اعتماد وقالت

_ هههههههه زياااد؟ واضح فعلا إنك متدايقة جامد… أنا هسيبك لما تهدي…

_ مين دي اللي تهدا. (قالتها رضوى وهي داخلة علينا)

إعتماد : قصدي علي نوجا الظاهر متدايقة من حاجة ومش طايقة تتكلم حتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *