السراب2

_ من الناحية دي اتطمني ياست الكل… أنا واثق إنها هتعجبك….

زياد دور العربية وكمل طريقه لحد ماوصلوا البيت..

دق جرس الباب… ماهر جوز أختي اللي فتحلهم…. دخلهم الصالون وانا كنت مع سامية في أوضتي… ضهرها تعبها من القعدة وقامت تفرده في السرير…. زياد ومامته دخلوا وسلموا على ماما وبابا وقعدوا… ماهر نادى علينا بس أنا اللي خرجت لوحدي وقولتله سامية هترتاح شوية وتيجي…. دخلت سلمت عليهم… سلمت على والدة زياد الأول… كانت بتحاول تبتسم وبترسمني من فوقي لتحتي (ربنا يسترررررر وانجح في كشف الهيئة المنعقد بقيادة حماتي المستقبلية)… إدورت أسلم على زياد لقيته بيديني بوكيه ورد يجنن… وكان في علبة شيكولاتة شيك محطوطة عالترابيزة… قعدت وحطيت البوكيه على حجري… زياد فضل يتكلم مع بابا ويقدمله نفسه… ماما وماهر كانوا مركزين مع زياد… بس مامته كانت مركزة معايا أنا… عيني كانت بتيجي في عينها كل شوية… كنت ببتسملها بس حسيتها مش طايقاني خالص… بابا أنقذ الموقف وفضل يرحب بيها هو وماما… وبعدين طلب مني أقوم اجهز الغدا… زياد حاول يرفض هو ومامته بحجة إنهم فطروا كويس قبل ماييجوا لكن بابا صمم وقاللهم… إنتو عاوزين تزعلوا نجوى بنتي والا أيه… دي من الصبح بتجهز في الأكل بنفسها… حسيت والدة زياد فردت وشها شوية لما سمعت إني جهزت الأكل بنفسي… سيبتهم وطلعت أجهز السفرة…

جهزت السفرة ودخلت أنادي على سامية….سلمت عليهم وقعدت معانا…. السفرة كان شكلها يفتح النفس… الكل انبهر بالأكل وخصوصا والدة زياد…. قعدنا أكلنا… وبعد الأكل دخلوا الصالون تاني وقدمنا الفاكهة والحلو…. روحت أعمل الشاي وماما وسامية كانوا معايا في المطبخ… سامية قالتلي… ربنا يستر من حماتك يانوجا…. شكلها مايطمنش خالص… باين عليها قرشانة… ماما زغدتها في كتفها وقالتلها بلاش تخوفي أختك… نوجا عاقلة وهتعرف إزاي تكسبها… هتعاملها كأنها أمها… والست غصب عنها هتعاملها بالمثل وتعتبرها بنتها..

سامية: ياسلاااام.. طب وافرضي طلعت من الحموات اللي بيغيروا على إبنهم من مراته… خصوصا إنه إبنها الحيلة؟

ماما: بردوا نفترض حسن النية ونبدأ بنفسنا ونعمل الطيب… ولو زي مابتقولي كدة يبقا عملنا اللي علينا… نعامل ربنا قبل مانعامل العبد.. وساعتها ربنا هيدي كل واحد على قد نيته…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *